البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٣٧/١٦ الصفحه ١٥٢ :
عند الثوية يسفي
فوقه المور
زفّت إليه قريش
نعش سيدها
فثمّ كل التّقى
والبر
الصفحه ١٧٤ :
تمكن أبو سعيد ابن جامع وزير المستنصر سعى في ولاية تلمسان لعمه السيد أبي سعيد بن
المنصور وحبس ابن يوجان
الصفحه ١٧٨ : يقال له جفر الأملاك ، وكان امرؤ القيس
ابن حجر يومئذ معهم فهرب ولحق بإياد ، فأجاره سعد بن الضباب سيّد
الصفحه ٢٥٤ :
بالسيد الغطريف
عبد الرحمن
سار بجمع كالقطا
من قحطان
ومن معد قد أتى ابن
عدنان
الصفحه ٢٦٩ : ء كخضرة البقل ، وغلاة
الشيعة تزعم أن محمد بن الحنفية لم يمت وأنه حيّ بجبل رضوى ، وفي ذلك يقول السيد
الصفحه ٢٧٠ : ، فبلغ الخبر
الرشيد ، فلما خرج الرشيد إلى الرقة نظر إلي يوما فقال : يا معاوية ، قلت : لبيك
يا سيدي ، ثم
الصفحه ٢٧١ : :
يا سيد الناس
وابن سيدهم
ومن إليه القلوب
منقاده
ما حرم الشرب في
مدينتنا
الصفحه ٢٧٦ : بأمة غيره في دار سيدها فعليه حد معروف ، فإن زنا بها خارج
الدار فلا شيء عليه كأنه لم يأت ريبة ، ومن أولد
الصفحه ٢٨٢ :
الساقي وقهوته
وريقه كضريب
يبرئ السقمه
من سيد عظمت
فينا مكارمه
الصفحه ٣٠٠ :
المغيرة بن المهلب لقطن ابن قبيصة الهلالي ، وكان سيد قيس ، ما ترى يا قطن؟ قال : أرى
أن تبارزه فانك له دون
الصفحه ٣٣٢ : جبريل سيدبر عليك تدبيرا بغيضا ، فقال سيدي : جبريل
أهون عليّ من كل هين لأني لا أشرب له دواء ولا أقبل له
الصفحه ٣٧٦ : وجهت إليّ يا سيدي ،
فأصير إليك؟ فقال رضياللهعنه : في بيته يؤتى الحكم يا جميلة ، بلغني أنك تجيدين صوتا
الصفحه ٤١٨ : أبا جابر أما تستطيع أن تتخذ وأنت سيد من ساداتنا مثل نعلي هذا الفتى
من قريش؟ قال : فسمعها الحارث
الصفحه ٥٤٤ : معرفته بالأصول
والفروع فاطلع منه السيد أبو العلا بن المنصور يعقوب ابن يوسف بن عبد المؤمن صاحب
الأندلس إذ
الصفحه ٥٥٥ : مذهب البراهمة والله
أعلم. والناس يقابلون بينه وبين ابن سيده ويقولون : أعميان إمامان حافظان أحدهما