البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٣٧/١ الصفحه ١٢٦ : ومكناسة ، وفي شرقيها حصن هو تاهرت القديمة.
وكان صاحب تاهرت
ميمون بن عبد الرحمن بن رستم بن بهرام من ولد
الصفحه ٤١٢ :
العمي (٥) ، وقيل عم : مخلاف من مخاليف مكّة.
عمّان
(٦) : بفتح أوله وتشديد الميم ، قرية من عمل دمشق
الصفحه ٥ :
ويا ليت أني قبل
ذاك عليلُ
آمل
: بضمّ الميم بعد
المد وآخره لام ، مدينة من مدن خراسان بينها
الصفحه ٢٣٧ : سميت بدماشق بن نمرود بن كنعان ، قال عياض : هي
بكسر الدال وفتح الميم ، ومنهم من يكسر الميم. وهي ذات
الصفحه ٦٠٨ :
(٨) : أيضا في بلاد البربر في حيّز برقة ، بينها وبين قصر ابن
ميمون ستة أيام ، وقصر ابن ميمون آخر عمل طرابلس
الصفحه ٢١ : توريز (٢) بعد ما فتكوا فيما مروا عليه (٣) وهذه المدينة هي المراغة ، وسيأتي لها ذكر في حرف الميم إن
شا
الصفحه ٥٣ :
فأوله سعد وآخره
نجح
سرى القائد
الميمون خير سرية
تقدمها نصر
وتابعها فتح
الصفحه ٩٣ : ء مكّة شرّفها الله تعالى تبدل الميم من
الباء ، قال تعالى (إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ
وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي
الصفحه ١٠٣ :
ولا ذكر ميمات
علي بذاهب
فكم لي بها من
لذة مع معشر
يحيّون بالريحان
يوم
الصفحه ١٠٩ : بالميم بدلا من الباء ،
وتذكّر وتؤنث. قالوا : وبغداذ بالفارسية عطية الصنم لأن بغ صنم وداذ عطية ، ولذلك
الصفحه ١٥٠ : جبار على مجمع الأنهار ، وهو مذكور في حرف الميم في المذار.
ثنية
البيضاء (٤) : موضع قريب من مكّة فيه
الصفحه ٢٤٩ : عاصما على الفراض وقد منعها أذن للناس ، وهذا الخبر مشروح
بأكثر من هذا في حرف الميم في ذكر المدائن
الصفحه ٢٥٧ : خطط المقريزي ١ : ٢١٥ وما
بعدها ، وأحداث ٦١٥ ـ ٦١٨ في مرآة الزمان.
(٣) يكتب في المصادر
بالميم «أشموم
الصفحه ٢٨٧ : في تابوت
وحمل إلى اصطخر ، وفي اسم المرغاب من حرف الميم بقية هذا الخبر.
الزلاقة
(٦) : بطحاء الزلاقة
الصفحه ٣٠٧ : ، قال القاضي أبو بكر محمد بن الطيب : إنه عبيد الله
بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن ميمون القداح ، وقال