البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١١٧/١ الصفحه ١٢٦ :
بصرامة وشدة شكيمة معلنون بالتكذيب بهزيمة يحيى وينوعون السبّ ويفحشون ، وألح
الملك الناصر في قتالهم وجمع
الصفحه ٥٠٤ :
وتجارتها قليلة
وأرضها حارة جافة جدا ، وشرب أهلها من عيون تمد السيل هناك ، وهي في طاعة ملك
النوبة
الصفحه ٣٧٤ : ، ووقفه على ذلك ، فقال : ذكرت ما علمت ،
فلما ألح عليه قال : وبم استحللت أن أثني عليك في أيامك ، وغير الله
الصفحه ٤٢٩ : ، وصاحب أمر الروم يقتص آثارهم وينتهز
الفرصة فيهم ، لكثرة المرضى والضعفاء ، فلما ألح عليهم صاحب الروم
الصفحه ٤٧٥ : فأنشده :
أصلحك الله قلّ
ما بيدي
ولا أطيق العيال
إذ كثروا
ألحّ دهر أنحى
الصفحه ٦٠٩ : رضياللهعنهم بعد أن انهزم من وقيعة فخ سنة تسع وستين ومائة فاستتر مدة
، وألح السلطان في طلبه ، فضاقت عليه
الصفحه ٣٦ :
بالخلافة لأبي جعفر المنصور يوم مات السفّاح أخوه ؛ وهي ذات العيون. وأتاها خالد (٢) بن الوليد رضياللهعنه في
الصفحه ٧٥ : للأول وبها مياه
وعيون كثيرة ، ومن بادس إلى قيطون بياضة (٢) وهي أول بلد مطماطة (٣) ومنه تفترق الطرق إلى
الصفحه ١٨٣ : سفح جبل
عال جدا وقصبتها من القصاب الموصوفة بالحصانة ومن غرّ المدن وشريف البقاع ، وفي
داخلها عيون
الصفحه ٤٣٤ : ، وهما مدينتان مقترنتان
يشق بينهما نهر كبير يسمى وادي فاس ، يأتي من عيون تسمى عيون صنهاجة ، وفي كل زقاق
الصفحه ٤٦٦ : قنطار ، وأكثر وأقل ،
وهو شيء تقذف به عيون في قعر البحر مثل ما تقذف عيون هيت بالنفط ، فإذا اشتد هيجان
الصفحه ٧٤٤ : محمد
بن ابي شنب. (الجزائر ، ١٩١٤)
عنوان الدراية للغبريني. تحقيق عادل
نويهض. (بيروت ، ١٩٦٩)
عيون
الصفحه ٨٢ : عظيم عال قد ذهب في الجوّ وخرج في البحر وفيه مياه
سائحة وعيون كثيرة وبساتين ، وهو كثير القردة ويكون فيه
الصفحه ١٢٩ : قرية صغيرة وبها عيون متدفقة ومزارع ونخل وفيها مسجد جامع ومنبر والماء من
العيون والآبار ، وهي في أسفل
الصفحه ١٣٥ : جبل أكثره شجر الجوز ، وكان لها ماء
مجلوب من عمل الأول من عيون تسمى لوريط (٣) بينها وبين المدينة ستة