البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١٥٠/١ الصفحه ١٢٦ : اخوته
اسماعيل وعبد الرحمن بن الرستمية إلى سنة ست وتسعين ومائتين ، فوصل أبو عبد الله
الشيعي إلى تاهرت
الصفحه ٦ :
أميّة فنيل بما نيل به ، وظفر أسد بعد بجماعة من الشيعة فضرب وقطع وكسر الثنايا.
قال البكريّ : آمل
هي
الصفحه ١٧٢ : الشيعي الملقب بالمهدي ، قد سار
يرتاد موضعا يبني فيه لنفسه مدينة ، فجاء تونس ودخل قرطاجنة وغيرها فلم يجد
الصفحه ٤٧٧ : ، وبها بربى ، وبقربها شعراء كثيفة ، وهي متباعدة من
النيل ، وفيها مزارع كثيرة البقول ، وصابونها معروف
الصفحه ٤٩٦ : عريانا ،
فصلبه يوسف كذلك ، ففي ذلك يقول بعض شعراء بني أميّة يخاطب آل أبي طالب وشيعتهم من
أبيات
الصفحه ٥٧٨ : شربها جزاف ، وجميع أهلها شيعة ، وتسمى
الكوفة الصغرى.
وهي قديمة (٣) عليها سور من بناء الأول ، ولها غابة
الصفحه ٧٤٤ : )
شروح سقط الزند للمعري (١ ـ ٥). (دار
الكتب المصرية ، ١٩٤٥ ـ ١٩٤٨)
الشعر والشعراء لابن قتبية
الصفحه ٢١٧ : هذه الغاية يعرف بخشبة بابك ، فقام في مجلس المعتصم الخطباء فتكلمت بالتهنئة
وقالت الشعراء في ذلك ، وتوج
الصفحه ٣٦٨ : الجزيرة» ذكر فيها شعراءها وجملة من رجالها ، وكان تغلب العدوّ
عليها في سنة أربعين ـ أو ستين على الرواية
الصفحه ٤٣٦ :
وبموضع يقرب من
معدن الزئبق جبل يعرف بجبل المعز ، في شعراء هناك حجر يسمى حجر العابد ، في وسطه
قلت
الصفحه ٥٣٠ : يَنْقَلِبُونَ) (الشعراء : ٢٢٧) ،
فسئل عن بلده فقال : همذان ، فحمل ووضع بين يدي المنصور ، فسأله عن حاله ، فأخبره
الصفحه ٤٨٧ : انه لمّا أراد معد بن إسماعيل الشيعي
تحريف قبلة مسجد القيروان سنة خمس وأربعين وثلثمائة ، بلغه أن أهل
الصفحه ١٥٨ : ء وسياسة وبعد غور ، قالوا : اشتهى خليفة مصر الشيعي أن يسمع كلام
المغاربة فأدخل إليه وزيره الجرجرائي رجلا
الصفحه ٣٦٩ : (٤) صور من أيدي المسلمين سنة ثمان عشرة وخمسمائة في أيام
الآمر بأحكام الله خليفة مصر الشيعي ، وكان أهلها
الصفحه ٦١٥ : محمد
الحسن بن علي اليازوري وزير المستنصر بن الظاهر خليفة مصر الشيعي ، وسير هذا
الوزير وأخباره مصنفة