البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٢٣٨/١٠٦ الصفحه ٤١٣ : الكعبة [مما] يقابل بابها ، وذلك إثر أخذ أمير مكة أبي الفتوح
الحسن بن جعفر الحسيني لحليّ الكعبة من
الصفحه ٤٣١ :
الليل ، وشغلت هي
ولم ترتب بقصير ، فلما دخلت العير المدينة تقدم قصير فوقف على الباب وعليه بوّابون
الصفحه ٤٦٢ :
ذلك.
وهي الآن خراب لأن
المسلمين لما غزوها في صدر الإسلام هرب أهلها (٨) من باب يقال له باب النسا
الصفحه ٤٧٧ : باب من
أبوابها ، وكان لها أربعة أبواب ، وكان اسم قفصة مدينة الحنية ، لأن فيها بنيانا
قديما [مثل الحنية
الصفحه ٤٩٨ : بالكفر لهدمت الكعبة وأعدت ما
تركوا منها ، ولجعلت لها بابين موضوعين بالأرض : بابا شرقيا يدخل منه الناس
الصفحه ٥٠١ : أربعة أبواب وللخارجة
بابان ، ولها نهران كبيران : نهر القصارين (١) ونهر سرور ، وفي عامة كورها مياه جارية
الصفحه ٥٤٢ : أيضا قبر عمرو بن عبيد بن
باب (٢) ، وكان أبوه يخلف (٣) أصحاب الشرط بالبصرة فكان الناس إذا رأوا عمرا مع
الصفحه ٥٥١ :
والحكاية المشهورة
في الاحتيال على هدمه ونبذ من أخباره قد تقدم في رسم الاسكندرية من باب الألف
الصفحه ٥٥٤ : كسرته. ثم اختط عمرو داره التي هي اليوم عند باب المسجد ، بينهما
الطريق ، وكذلك اختط جميع من أراد سكنى مصر
الصفحه ٥٦٣ : ومقاصير ،
يضم الجميع باب واحد ، وفي وسط ذلك البناء بيت ينسدل عليه ستر ويغلق عليه باب مرصع
كله [يقال] إنه
الصفحه ٥٦٩ :
والجند والمولدون ، وهي من غر مدن الزاب ، ولها باب شرقي يعرف بباب الروس ، وعلى
مقربة منه جامعها ، وهو
الصفحه ٥٨٥ : الشقق فرمت به على مسافة خمسين فرسخا ، وهذا يدل على
ذهابه في الجو. وعلى باب النوبهار كتاب بالفارسية : قال
الصفحه ٥٩٥ : بوشنج غربي هراة ، وهراة
مقدار نصف فرسخ في مثله ، ولها أربعة أبواب ، منها باب من ناحية الشمال يخرج منه
الصفحه ٥٩٦ : قالوا : بهمذان باب يعرف
بباب الأسد لأن أسدا من حجارة كان على قرب من هذا الباب على الطريق المؤدية إلى
الصفحه ٦٣٤ : ) ، انظر : البحر
المحيط
بحر الاندلس ٣٨٧
بحر ابلة ٢٦٥
بحر باب الابواب ، انظر : بحر الخزر
بحر بلاد