البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٢٣٨/٩١ الصفحه ٩٥ : أذربيجان إلى الباب والأبواب من الخزر ، وجاز الباب حتى بلغ مدينتهم بلنجر ،
ومات هناك بالخزر ، والترك تعرف
الصفحه ١١٥ : داخلها العيون وهي على نهر يجتمع تحتها بمقدار
نصف ميل بنهر آخر ، وفي هذه المدينة قصر حسن على بابه صورة
الصفحه ١٦٨ : ، فحملوا حملة لم يقم لها شيء حتى انتهوا إلى باب الخندق
ولا يشكون أن هاشما به ، وإذا هم بالقعقاع قد أخذ
الصفحه ١٧٠ : لقيته ، قال : القه ثم ايتني
أعطك جواب كتابك ، قال الرسول : فذهبت إلى باب جبلة فإذا عليه من القهارمة
الصفحه ١٧٢ : إلا من الجانب الغربي
وفيه بابها ، ولها ربض كبير يسمى زويلة وفيه الأسواق ، ودرس ذلك كله ولم يبق الآن
الصفحه ١٩٥ : الرشيد يوما في مقيله إذ رأى في منامه كأن رجلا وقف على باب
مجلسه فضرب بيده إلى عمود الباب ثم أنشأ يقول
الصفحه ٢٠٤ : ، فدسّت إليه : أتتزوجني إن فتحت لك
باب الحضر؟ قال : نعم. فلما أمسى الساطرون شرب حتى سكر ، وكان لا يبيت إلا
الصفحه ٢٢٧ : ، وإما أن تضع تاجك وتلبس
أمساحك وتعبد ربك حتى يأتيك أجلك ، قال : فإذا كان السّحر فاقرع عليّ بابي ، فإن
الصفحه ٢٤٥ : سطح له ومعه امرأته ، فباتت البقر تحك بقرونها باب
القصر فقالت له امرأته : هل رأيت مثل هذا قط؟ قال : لا
الصفحه ٢٩٤ : حاضرة وهربوا ليلا من باب يقال له باب النساء ،
فمضى بعضهم إلى الأندلس وبعضهم إلى صقلية ، فدخلها حسّان
الصفحه ٣٠٧ : ركز رمحه في الباب ، فقال أبو القاسم : لا يعود إليه
أبدا ، وأمر بالركوب والخروج إليه ، وأعطى الجند
الصفحه ٣١٠ : خير من هذا البلد ، يعني الباب ، وايم الله لأنتم أحب إليّ ملكة من
آل كسرى ، ولو كنت في سلطانهم ثم بلغهم
الصفحه ٣٢٩ : على أن يفتح باب المدينة
ويسلمها ، فسمى الثمانين (٣) وأخرج نفسه منهم ، فأمر به أبو موسى رضياللهعنه
الصفحه ٣٥٢ : أبواب ، أحدها باب
الميدان ويخرج منه إلى درب وسكك حتى ينتهي إلى مصلى حاجب إلى دار المرضى ثم إلى
الدروب
الصفحه ٣٨٣ : يدلّوا على موضع الباب والمصعد إليهم ، فدلّوا على الباب ففتحوه ،
وأعان من بقي من رجالهم من فوق ، فدخلوا