البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٢٣٨/٧٦ الصفحه ٤٠٨ : نقب فيه من طرفيه
نقبان كالبابين يدخل منهما ويخرج عليهما ، وبين الباب والباب على ظهر الجبل مسيرة
أربعة
الصفحه ٤٥٦ : إلى شرقيها ثلاثة أميال ، وعرضها من باب القنطرة إلى باب
اليهود ميل واحد ، وهي في سفح جبل مطل عليها يسمى
الصفحه ٤٥٧ : ، فيتولى الإمام قراءة نصف حزب فيه ،
ثم يرفع إلى موضعه.
وعن يمين المحراب
والمنبر باب يفضي [إلى القصر] بين
الصفحه ٤٨٣ : الأفراس ، أحدها ناظر إلى باب الملك وهي
من عمل بلونيوس الحكيم ، وعلى باب الملك أربع حيات من صفر أذنابها في
الصفحه ٤٩١ : الوالي ، وبني سورها أيام
الرشيد ، ولها ثمانية أبواب ، أحدها باب بهياباد وهو باب الميدان ، ويخرج منه إلى
الصفحه ٤٩٩ : منها ست
أذرع وشبرا مما يلي الحجر ، وبناها على أساس قريش ، وسدّ الباب الذي في ظهرها ،
وترك سائرها فكل شي
الصفحه ٥٣٨ : ، والبحر بقبلي مدينة المرية ،
وقصبتها بجوفيها ، وهو حصن منيع لا يرام ، مديد من المشرق إلى المغرب ، ولها باب
الصفحه ٥٥٣ : أهب نفسي لله وأرجو أن يفتح الله على المسلمين ،
فوضع له سلم إلى باب الحصن ، فرقي فيه ثم قال : إذا سمعتم
الصفحه ٩ : باب صنعاء» ، وهذا الحديث أوضح في المعنى من حديث سلمان رضياللهعنه الذي في السير (٤) ، وذلك أن المدائن
الصفحه ١١ : تخنقُ
الأبيات إلى
آخرها.
اثل (٤) : هي مدينة الخزر وقصبتها باب الأبواب ومنها إلى سمندر
أربعة
الصفحه ٤٤ : على كل باب سبعة أقفال ، فقرأ
كتبا على حيطان القصر فوقع على المفاتيح فاحتفر فأخرجها وفتح القصر فإذا
الصفحه ٤٩ : الجبل شبيه
بالبئر ينزل فيها إلى باب السرب ويمشى فيه مقدار ثلثمائة خطوة ثم يفضى منه إلى ضوء
، وهناك رواق
الصفحه ٧٠ : الملك وما
يلحق الملوك للملوك.
قالوا : ولما بنى
أنوشروان سور الباب والأبواب وفدت عليه الملوك بالهدايا
الصفحه ٧٩ : ء منقطعة لها بابان ، ويتوصل إلى
أعلاها من شعب يسلكه الداخل الخفيف ، وطريقه عند الطلوع والهبوط على النهر
الصفحه ٨٣ : ، ولها ربض عريض طويل ، والمسجد الجامع على باب القهندز في
المدينة ، ولها سبعة جوامع وأسواقها في ربضها وليس