البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٤٢/١٦ الصفحه ١٤٣ : النهاية التي لا توجد في غيرها ، وبينها وبين
القيروان مسيرة ثلاثة أيام وبينها وبين البحر نحو أربعة أميال
الصفحه ١٦٥ : ولا على أخذ
شيء مما بأيديها لما هي عليه من نهاية الذكاء.
جزيرة
السامري (٦) : في بحر القلزم ، ويسكنها
الصفحه ١٧٦ : الحبشة ، ومنبعه من
خط الاستواء ، وفي آخر نهاية المعمور من جهة الجنوب ، فيمر مغرّبا مع الشمال حتى
يصل إلى
الصفحه ٢٤٤ :
الدهر كله ، وهو في نهاية العلو والمنعة ، ويقال إنه يرى على مسافة خمسين فرسخا
لارتفاعه ولا يصحّ ان أحدا
الصفحه ٢٥٥ :
فأسلم أكثرهم ، وجبالهم متسعة ولكل جبل منها رئيس وهي في نهاية الخصب والرفاهية
الصفحه ٢٨٤ : أبنيتها وتجنيد أفنيتها حتى كملت أحسن كمال ، وجاءت في
نهاية الحسن والجمال ، وما زالت هذه المدينة رائقة
الصفحه ٢٩٤ : الزقاق كلما امتد حتى يصير إلى ما لا ذرع
له ولا نهاية ، وهو مخرج بحر الروم المتصاعد إلى الشام ، وسنذكر ذلك
الصفحه ٣٢٣ : فعلوه بأهل بخارى
ورحلوا عن المدينة وهي خاوية على عروشها. وكانت سمرقند في نهاية العظم ، وكان بها
جامع على
الصفحه ٣٢٦ : ، وذكره ابن الأثير في النهاية باسم «باجر» تكسر جيمه وتفتح ، ويروى بالحاء
المهملة.
(٤) الاكتفاء : حبة
الصفحه ٣٦٦ : الأغالبة على فتح الجزيرة
لنزاع بينه وبين صاحب القسطنطينية (نهاية الارب ٢٢ : ٢٣٨) ؛ وهذا النصّ يشبه ما
عند
الصفحه ٣٨٣ : رضياللهعنه ونهاه عن البحر اقتداء بالنبي صلىاللهعليهوسلم وأبي بكر رضياللهعنه إذ لم يغزيا فيه أحدا فطال
الصفحه ٣٩٣ : ابن حزم ، توفي سنة ٤٢٨ (بغية الملتمس رقم ٣٤٧ وغاية النهاية ١ : ١٢٠).
(٣) بروفنسال : ١٣٠ ،
والترجمة
الصفحه ٤١٣ : والأربعمائة
محاريب ، زنة المحراب أزيد من قنطار فضة ، وقناديل فضة في نهاية الإحكام ، وسمرت
المحاريب في جوف
الصفحه ٤٣٥ : للمهدي بن توالا في نهاية المنعة ، أقام عليها عسكر الملثمين سبعة
أعوام وبناؤها بالألواح ، وإليها كان تغريب
الصفحه ٤٦٣ : الأرض وأخاديدها كان طويلا في نهاية العلو ، وهذه
القناة من أغرب مباني الأرض ، وانقطع الماء من هذه