البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٢٣٨/١٦٦ الصفحه ٢٥٥ :
حيث جعلتها
وللدهر أيام لهن
عواقب
ثم بعث إليه بأبي
مسلم فكانت له معه حروب
الصفحه ٢٦٦ : ، لما أبطأ بأبي ذر رضياللهعنه جمله ، فأخذ رحله فجعله على جمله (١١) ثم
الصفحه ٢٦٧ : والزيت ، وماؤها غير
طيب ولا شروب. وعلى باب الرجان ممّا يلي خوزستان على نهر طاب قنطرة تنسب إلى الديلمى
الصفحه ٢٧٦ : باقية هناك.
وفي رومية كان
ايقاع أبي جعفر المنصور بأبي مسلم بالقتل سنة ست وثلاثين ومائة ، وكان المنصور
الصفحه ٢٨٤ : نقل عنه الملك إلى قصر الزاهرة ، مهجور
الفناء ، محجور الغناء ، خفي الذكر ، مسدود الباب ، محجوب الشخص
الصفحه ٢٨٦ : أصبح الهيصم أخذ المفتاح ففتح
الباب فلم يجد أحدا ، فشاع خبر القرمطي وازداد أهل الناحية به فتنة ، وزعموا
الصفحه ٢٨٩ : وفي بلادي إذا ناجزوني
في وسطها. ثم برز بالمختار من أنجاد جموعه على باب دربه وترك بقية جموعه خلفه
الصفحه ٢٩٢ : ومن وحشة القبر واستجلب بها الغنى واستفتح بها باب الرحمة».
زمزم
(٥) : بئر مكة ، ويقال لها زمزم وزمزم
الصفحه ٢٩٣ : ، قال : فضرب
الأسياف بابا للكعبة ، وضرب في الباب الغزالين من ذهب ، فكان أول ذهب حلّيته
الكعبة فيما
الصفحه ٢٩٥ : غنائمه ، وكان على بابها صليب لأنه كان نصرانيا ، وأنشدوا قول
النابغة (٦) :
ظلّت أقاطيع
أنعام
الصفحه ٢٩٩ : معه
وتبعهما جماعة من فرسان المهلب ، وتلقاهم عمرو القنا على باب الخندق ، وإذا غلام
شاب من الخوارج يقال
الصفحه ٣٠٣ : ء أهلها أن يقطعوه قطعوه ، ولها بابان أحدهما محدث ، ولها من جهات البحر
أبواب كثيرة ، وفي آخر المدينة
الصفحه ٣١٨ :
الأقطار ، والبحر محدق بها من جميع جهاتها ، والدخول إليها والخروج منها على باب
واحد شمالها ، ولها مرسيان
الصفحه ٣٢٣ : ء ، ويقال : إن فقراء أهلها الذين يعطون الزكاة سبعة عشر ألفا ، وفقراء
ربصها وسوادها خمسون ألفا ، وفي باب
الصفحه ٣٢٥ : ، ولها باب واحد وبها صناعات للترك وأعمال
وتجارات كثيرة مع من جاورهم وسار إليهم من أرض كابل وأرض الجبل