البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٢٩٧/١ الصفحه ١٢٥ : الشيخ المجاهد أبي محمد عبد الواحد ابن أبي حفص وبين يحيى
بن اسحاق المسّوفي الميورقي ، وكان سببها أن يحيى
الصفحه ١٣١ : ينسب إلى تبت
محمد بن محمد التبتي حدّث بسنده ان رسول الله صلىاللهعليهوسلم قال : «صلاة الجماعة على خمس
الصفحه ١٢٠ : ، فأحب أن يستبقيه ، فلما رأى ذلك ابنه ضربه بحربة في صدره ، فسقط ميتا ،
وانهزم عسكر محمد بن الأغلب ، ثم
الصفحه ٣٠١ : كما سرّ بصيدي لتلك البومة. ثم عزم المعتصم على أن ينزل بذلك الموضع فأحضر
محمد بن عبد الملك الزيات وغيره
الصفحه ٣٠٣ : بن نصير الذي على يديه كان افتتاح الأندلس في صدر
الإسلام ، وتجاوره جنات وبساتين وأشجار وقرى كثيرة وقصب
الصفحه ٣٤٤ :
(٣) : بالأندلس ، من بلاد الاذفونش ، وهو حصن من حصون الأندلس
من عمل قلعة رباح ، كان الملك الناصر أبو عبد الله محمد
الصفحه ٨٥ :
الصّلاة والسّلام : يا محمد أي أصحابك أفضل؟ قال صلىاللهعليهوسلم : «الذين شهدوا بدرا» ، قال : كذلك
الصفحه ٩٨ : الأسر أو تسيروا ، فافترقوا أيدي
سبا ، وانتثروا على الوهاد والربا ، ففي كل جانب عويل وزفرة ، وبكل صدر
الصفحه ١٠٠ :
ومما صدر عن
الكاتب أبي عبد الله محمد بن عبد الله بن الابار في ذلك قوله من رسالة : وأمّا
الأوطان المحبّب
الصفحه ١٩٠ : الموصل مرحلة. وكان محمد ابن مروان بن الحكم لمّا ولي الجزيرة
أيام عبد الملك بن مروان بناها وصيّر فيها جندا
الصفحه ١٩٢ : أوقاتا ، وهيئة صلاتهم هو أن يدخل
الهيكل وقد وضع يديه معا على صدره ثم يستقبل القبلة عليه لباس من صوف
الصفحه ٢١٧ :
بنت رئيس إلى
رئيس
أيهما كان ليت
شعري
أجلّ في الصدر(٣) والنفوس
الصفحه ٢٢٨ : بالنطاة تسمى اللحيحة.
وكانت خيبر في صدر
الإسلام دار بني قريظة وكان بها السموأل بن عادياء المضروب به
الصفحه ٢٨٧ :
المرزبان واسمه محمد بن قرة كما يخرج الأعراب من البادية ، في يده جراب وعصا ،
واستأجره الجليلان ترجمانا ينفذ
الصفحه ٣٥٢ : جليلان المرزبان اسمه
محمد بن قرة كما يخرج الأعراب من البادية في يده جراب وعصا ، فاستأجره الجليلان
ترجمانا