البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦١/١ الصفحه ١٢٥ : الشيخ المجاهد أبي محمد عبد الواحد ابن أبي حفص وبين يحيى
بن اسحاق المسّوفي الميورقي ، وكان سببها أن يحيى
الصفحه ١٤٨ :
صفراوي ، قال :
فدخلنا على الشيخ فقام ودخل بيته وجاء على يده قصعة فيها لبن وخبز وقال لي : كل أنت
الصفحه ٣٣٨ :
(٢) : موضع على مقربة من تبسة من البلاد الافريقية ، به كانت
وقيعة للشيخ أبي محمد عبد الواحد بن الشيخ أبي حفص
الصفحه ١٧٥ : يدعوه إلى مبايعته فأجابه وكذلك خاطبه هلال بن مقدم أمير الخلط ، وعمرو بن
وقاريط شيخ هسكورة في شأن مبايعة
الصفحه ٣٠٦ : الإمام المهدي ،
والخبر عن خروجه إلى شاطئ دجلة وقراءته لسورة الكهف ولقائه الشيخ الذي معه الغلام
، وسؤال
الصفحه ٥٣٠ : الشيخ موثوق بالحديد متوجه نحو القبلة يردد هذه الآية (وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ
مُنْقَلَبٍ
الصفحه ٣٢٣ : شيخ مجرب منهم : أهكذا نقتل كما يقتل كذا؟ أما تعلمون غدر هؤلاء القوم وكيف
قتلوا جند بخارى وجميع عامّتها
الصفحه ٣٥٢ :
الأمير أما تستحي أن تنزل بنسوة أشراف وصاحبهن غائب؟! فأجابه حاجب وقال مغضبا :
بأي شيء يأمرنا الشيخ أن ننزل
الصفحه ٤٩١ : بنسوة أشراف وصاحبهن غائب؟ فأجابه حاجب وقال مغضبا : بأي شيء
يأمرنا الشيخ أن ننزل؟ قال : بالعراء ، قال
الصفحه ٣ :
على آمد بعد وفاة أحمد بن عيسى بن الشيخ وقد تحصّن بها ولده محمد بن أحمد ابن عيسى
، فبث جيوشه حولها
الصفحه ١١٥ : ما يتصرفون فيه.
وفي بونة دفن ملك
افريقية الأمير الأجلّ أبو زكريا ابن الشيخ الأجلّ المجاهد أبي محمد
الصفحه ١٢٧ : صاحبها الشيخ
أبي محمد عبد الواحد بن الشيخ أبي حفص الموالي عليه الهزائم تمرس بجهة تلمسان ،
فكتب أبو محمد
الصفحه ٢٧٠ : أبي شيخ (٦) وصلب ، وكان أحد البلغاء ، وكان انقطاعه إلى جعفر بن يحيى
، وكان يرمى بالزندقة ، وحضر عرسا
الصفحه ٣٢٧ : وعظم ، فنظروا فإذا شيخ أبيض الرأس واللحية وعليه ثياب
خضر وهو مستقل على الماء يقول : سبحان من دبر الأمور
الصفحه ٣٦١ : نصرانيا على مذهب
اليعقوبية ، فبعث ابن طولون إليه قائدا من قواده فحمله إليه في النيل مكرما ، وكان
الشيخ قد