البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٥٤/١ الصفحه ٤٢٠ : عسكر مكرم اليوم ، فبه سمي الموضع (٢).
عسكر
المهدي (٣) : هو في الجانب الشرقي من بغداد ، وكان المنصور
الصفحه ١٢٥ : بن اسحاق هذا كان تغلب على حصن
المهدية في جملة ما تغلب عليه من البلاد الافريقية ، فتحرك إليه صاحب
الصفحه ٣٠٧ : ء لأهل بيت
رسول الله صلىاللهعليهوسلم واجب ، والإمام المهدي حق والزمن مجهول عندي ، وكنت ارتبت
في والد
الصفحه ٥٠٤ : باني المهدية في سنة ست وثلثمائة لما وضع أول حجر أمر ناشبا
كان بين يديه أن يوتر قوسه ويرمي بها سهما من
الصفحه ٢٦٩ :
والويل حلّ
بهنّه
ورصافة أخرى بشرقي
بغداد ، فيها اختط المهدي قصره إلى جانب المسجد الجامع الذي في
الصفحه ١٩ :
الاخوان (١) : منزل بين القيروان والمهدية فيه قتل أبو يزيد (٢) النكّاري ميسرة الفتى في ربيع الأول
الصفحه ٢٧٩ :
وقبر الكسائي وقبر الفزاري المنجم. ولمّا نزلها المهدي في خلافة المنصور لما توجه
لمحاربة عبد الجبار بن
الصفحه ٣٣١ : ، وعليها سور من حجر حصين.
وكان بين أهلها
وبين أهل المهدية في القديم مشاحنة مشهورة ، ومن المداعبات كان
الصفحه ١٤ : في أسطول له أو من ناب عنه متوسلا إلى
المهدية وبلاد المسلمين ، وطمع في أن يصادف في المسلمين غرة وينتهز
الصفحه ١١٢ : بالرصافة إلى جانب المسجد
الجامع الذي بالرصافة وحفر نهرا يأخذ من النهروان سمّاه نهر المهدي يجري في هذا
الصفحه ٢٨٦ : أنه رسول المهدي
المنتظر وذلك سنة إحدى وثمانين ومائتين ، وأنه خرج يتبع شيعته في البلاد ويدعوهم
إلى
الصفحه ٣٦١ : طولون أكرمه وبره وأسكنه بعض مقاصيره ومهّد له في
موضع حلوسه ، وحمل إليه لذيذ المآكل والمشارب ، فأبى الشيخ
الصفحه ١٢٨ : يمسكه أربعة من الرجال ، وكان الإمام المهدي زاد في تحصينه وجعل فيه مخازن
أمواله وبه الآن قبره ، فإنه لمّا
الصفحه ٥٦١ : ابتداء بنيانها في سنة ثلثمائة
، وهو عبيد الله بن سالم صاحب شرطة زياد ومن مواليه ، وسالم جدّه قتله المهدي
الصفحه ٢٩٦ :
يأتي ذكر ذلك في موضعه.
وزويلة
(٢) أيضا إحدى المهديتين ، كانت متصلة بالمهدية ، وكان السلطان
وخاصته