البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٢٢٣/١ الصفحه ١٢٥ : سنة إحدى وستمائة ، فلما فارق بلاد المغرب وأشرف على بلاد العدوّ
، جدّ في أمره وتدرّج حتى أتى المهدية
الصفحه ٢٨٦ : أنه رسول المهدي
المنتظر وذلك سنة إحدى وثمانين ومائتين ، وأنه خرج يتبع شيعته في البلاد ويدعوهم
إلى
الصفحه ٧٠٩ : (محمد بن عبد الله بن هود)
٥٢٢
المهدي المنتظر ١٤ ـ ٢٨٦
المهدي بن توالا ٤٣٥
مهدي بن علوان الشاري ٣٤٥
الصفحه ١٤ : والناقة وروح
القدس ويحيى ابن زكريا والمهدي المنتظر ، وزعم أن الصلاة أربع ركعات : ركعتان قبل
طلوع الشمس
الصفحه ٣٠٦ : الله الشيعي لعبيد الله المهدي من سجن اليسع
بن مدرار. قالوا (٥) : وكان أبو عبد الله الشيعي محققا لوجود
الصفحه ٣٤٥ : عليه ولم يرضها حتى أتى موضع سرّ من رأى فأرضاه ، فابتدأ
بناءها.
وفي خبر أن مهدي
بن علوان الشاري
الصفحه ٥٩٣ : لمثل قوله ، فطالت على الرشيد ليلته
، وأصبح كالمنتظر له ، إذ فتح الباب فإذا بالفارس قد خرج وعاد إلى
الصفحه ٣٠٧ : له المهدية ، فكان عبيد الله يتساكر ويقتل جواريه ويرمي
بهن خارج القصر ، وأظهر مذهبه الذي يزعم الشيعة
الصفحه ٥٠٤ : عليا ويكفّر أهل القبلة وحاصر
الأربس والقيروان وباجة وأكثر بلاد إفريقية وأذاق الناس شرا عظيما وأتى أمرا
الصفحه ٥٦١ : اليمن ،
ذكر ابن وهب عن ابن لهيعة أن رجلا من مهرة أتى علي بن أبي طالب رضياللهعنه فقال له : ممن أنت؟ قال
الصفحه ١٢٦ :
وكمل التبريز
بالغنائم على ملاحظة من المحصورين بالمهدية وهم مع ذلك متجلدون مواظبون على القتال
الصفحه ١٨٨ : :
كأن لم يكن بين
الحجون إلى الصفا
أنيس ولم يسمر
بمكة سامر
بلى نحن كنا
أهلها
الصفحه ٥٢٢ : وكثر
شغبه وعظمت جموعه ، فتوجه إليه بالعساكر الشيخ أبو حفص صاحب الإمام المهدي فواقعه
، وكانت بينهم حروب
الصفحه ٣٧ :
به منهم فأقرهم ، وأتى خالدا رضياللهعنه رجل فدلّه على سوق تجتمع فيه قضاعة وبكر بن وائل وغيرهم
فويق
الصفحه ٢٠٠ : أتي من مأمنه. واشتد أمر أبي
مسلم ، وكان في الحبس مع إبراهيم جماعة من بني هاشم ومن الأمويين كان مروان