البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦١/٣١ الصفحه ١٤٤ :
بلغه تحرك صاحب المغرب أبي عبد الله محمد ابن المنصور يعقوب إليه ، ووالى عليه
الهزائم كبير أصحابه الشيخ
الصفحه ١٥٦ :
بالأندلس ، وعند شيخ الربوة : ١٤٢ جالطة أو جزيرة الغنم «وهذه الأغنام كالوحش
نفورا» ، قارن هذا بقول المؤلف
الصفحه ٢٠٩ : الرأس واللحية حسن السمت والهيئة ، فقلنا شيخ جليل قد سمع الحديث وأدرك
الناس فملنا نحوه ، فقال له سفيان
الصفحه ٢٧٧ : السيالة ثم الروحاء ثم
الرويثة قال الشيخ الجاسر في تعليقاته على «بلاد العرب» (٤٠٧) والروحاء لا تزال
معروفة
الصفحه ٢٧٨ : شيخ في غزوة رودس وقد كان أدرك الجاهلية ، قال : كنت
أسوق لأى لنا ، يعني بقرة ، فسمعت من جوفها : يال
الصفحه ٣٤٤ : الفتح ، فمن فصل من ذلك خاطب به صاحب إفريقية
حينئذ الشيخ المعظم أبا محمد عبد الواحد (٤) ، وهذا كتابنا
الصفحه ٣٤٨ : أربع عشرة وستمائه ومعه خمسمائة من أجناد
الرجال فغدر به ، لأن أبا سعيد ابن الشيخ أبي حفص الهنتاتي لما
الصفحه ٣٥٥ : ، فأصغى الشيخ إليه إصغاء أذهله عن حتفه الذي بحث عنه بظلفه ،
وواعده ، ثم حضر القاضي القسطلي عند السيد
الصفحه ٣٦٦ : المد والجزر كل يوم : وكان
الأديب أبو عبد الله محمد بن الشيخ أبي تميم ولي في المدة المستنصرية اشرافها
الصفحه ٣٩٢ : اليوم عن صنعته. وذكر شيخ ثقة من أهل
شبرانة يقال له ابن زيدان أنه كان يخرج في السرايا إلى تلك الناحية
الصفحه ٤٠٧ :
بل العائذ
المظلوم في سجن عارم
ومن ير هذا
الشيخ بالخيف من منى
من الناس
الصفحه ٤١٢ : بن خصفة بعكاظ ، فوجدهم في محالهم فيهم شيخ
منهم ، وهو جالس في أصحابه ، فنزل رسول الله
الصفحه ٤٣٦ : ، وهذا الفحص من أطيب أرض إفريقية مزدرعا ، منه الشيخ أبو مروان (١) الفحصلي ، أحد الصالحين الأبدال ، له
الصفحه ٤٣٩ :
الجوزجان مدينة
يقال لها موريان. وإلى فرياب ينسب محمد بن يوسف الفريابي صاحب التفسير وشيخ
البخاري
الصفحه ٤٤٢ : «بسا» وينسب إليها أيضا : «بساسيري».
(٥) أبو علي الفارسي
شيخ ابن جني توفي سنة ٣٧٧ ؛ انظر ابن خلّكان