البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٢٣/١ الصفحه ١٢٤ : بالرصيف ، وكانت المحجة العظمى عليها من باب
نربونة إلى بابها إلى باب قرطبة ، وحنية بابها باقية لم تتثلم وهي
الصفحه ٢١٨ :
محجّ رقيب من الآفات. وهو القائل بخرشنة (٣) :
إن زرت خرشنة
أسيرا
فلقد أجلت بها
الصفحه ٣٢٢ : يصل إليه شيء من الفساد ، ولها قهندز حصين ،
والمسجد الجامع بأسفل المدينة وبينهما عرض المحجة ، وفي
الصفحه ٤١٧ : غيره : العقيق من العرصة إلى النقيع ما بين محجة يين (٢) وتخوم الشام. وذكر أن تبعا مرّ بهذا الموضع لما
الصفحه ٤٥٨ : ، وقد وصل
بينهما بساباط يسلك الناس تحته من المحجة العظمى التي بين الجامع والقصر إلى باب
القنطرة ، وكان
الصفحه ٥٥٢ : الثالثة وهي
وسط المحجة ، بينها وبين الجمرة الوسطى ثلثمائة ذراع وخمسون ذراعا.
منبسة
(٢) : مدينة في بلاد
الصفحه ٦٦٨ : : المدينة
محجة بين ٤١٧
محراب سليمان من اشبر ٦٠
محسر ٥٢٥ ـ ٥٤٢
المحصب ١٨٨ ـ ٢٢٩ ـ ٤٩٠ ـ ٥٢٥ ـ ٥٥١
الصفحه ٤ :
وعتوه كشف
القناعا
وأذلّ بعد العزّ
من
ا الصعبَ والبطل
الشجاعا
ولقد
الصفحه ١٧ : ، ففسّره : هذا جزاء من طلب
ما ليس له وأراد الكشف عما لم يخبأه ، فليعتبر من رآه. قال : فمنع حينئذ ابن
المدبر
الصفحه ٢٦ : :
على مثل صلح نصيبين.
(٤) سمّاه صاحب كشف
الظنون (١٦١٥) سراج الدين ، وهو أبو الثناء محمود بن أبي بكر
الصفحه ٩٤ : الحجر منها» فأراها قريبا من سبع أذرع ، فلما هدمها ابن الزبير رضياللهعنهما وسواها بالأرض وكشف عن أساس
الصفحه ١٣٨ :
ومن تنس علي بن
الملثم التنسي ، جيء به إلى المعتمد والي دمشق وادعي عليه أنه كشف وجه غلام جميل
من أبنا
الصفحه ١٦٠ : معانيه ، فإذا تشوفوا كشف لهم عن دبره ويركع على أربع
قابضا على أصل شجرة كبيرة هناك نابتة يعتصم بها من
الصفحه ٢٨٣ : لطالبه في أشطان ، توثق لنفسه ،
وكشف له ما ستره عنه في أمسه ، من الاعتزاز عليه ، ورفض الاستناد
الصفحه ٣١٤ : ، وسلاحهم
المزاريق ، وهم كشف لا تراس لهم ، وبسردانية حمات شديدة الحر ، وليس يكون فيها شيء
من الهوام المؤذية