البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٤٦/١٦ الصفحه ٥٦٢ : السند الأعظم يخرج من جبال شقنان ، ويقال إنه
يخرج من جبل يخرج منه بعض أنهار جيحون ، وتمدّه أنهار كثيرة
الصفحه ٦٥٣ : التبت ٣٢٥
السند ١١١ ـ ٢٣٣ ـ ٢٤٩ ـ ٣٠٤ ـ ٣٢٧ ـ ٣٤٧
ـ ٤٠٨ ـ ٤١٩ ـ
٤٢٨ ـ ٤٤١ ـ ٤٨٥ ـ ٥٤٣ ـ ٥٤٦
الصفحه ٦٧١ :
المنصورة (من السند) ١١٠ ـ ٣٠١ ـ ٤٥٢ ـ
٥٤٩ ـ ٥٥٠ ـ ٥٦٢
المنصورية ٨١ ـ ١٨٥ ـ ٣٤١ ـ ٣٥٤ ـ ٥٤٦
منف ٥٥١
الصفحه ١٠٦ :
وفصيح اللغة لأن أهلها عرب كلهم لم تخالطهم الأنباط ولا الفرس ولا الخزر ولا السند
ولا الهند ، ولا تناكحوا
الصفحه ١١١ : والمغرب من أرض
الإسلام ومن غير أرض الإسلام ، فإنه يحمل إليها من الهند والسند والصين والتبت
والترك والديلم
الصفحه ٢٤٣ : وصنّاعهم يجيدونها فضلا عن
غيرهم من الأمم ، وكذلك الحديد السندي (٢) والسرنديبي والبينماني في كلها تفاضل بحسب
الصفحه ٢٧٠ : التفت فقال : يا سنديّ علي بأنس بن أبي شيخ ، وذكر ما كان بيني وبينه
، فأحضر ودعاني فأمرني فضربت عنقه
الصفحه ٣٠٢ :
مدينة الديبل ،
ويصل إليها مهران السند ويصب في البحر الهندي.
سبسطية
(١) : مدينة للروم في طريق
الصفحه ٣٠٤ :
الكور مثل ما بخراسان وأكثر ، غير أنها منقطعة متصلة ببلاد السند والهند ، وكان
يضاهي خراسان.
وهم ينتفعون
الصفحه ٣٠٥ : فروجا ، يقاتلون القندهار والترك وأمما كثيرة ، وكانت فيما بين السند إلى
نهر بلخ بحياله ، فلم تزل أعظم
الصفحه ٣٣١ : أول ما يرون من البحر إذا قصدوا من صقلية وغيرها.
وسوسة في سند عال
ترى دورها منه ، وهي مخصوصة بكثرة
الصفحه ٣٤١ : كان من أمر القادسية ما كان (٨).
شروسان
(٩) : مدينة بمقربة من مهران السند ، بينها وبين المنصورية
أربع
الصفحه ٣٩٢ : أبو الطاهر بن عوف وسند ابن عنان الأزدي ، وعاصر
الغزالي ، وله في إحيائه كلام ، وكان منحرفا عنه سي
الصفحه ٤٠٨ : ) مدينة صغيرة ، وإنما اشتهر اسمها لأنها مرسى [البحرين] ،
ومنها تسافر مراكب السند والهند والصين ، وإليها
الصفحه ٤١٠ : الخليل : هو لغة شاطئ البحر ، وسمي العراق بذلك لأنه
على شاطئ دجلة والفرات ، والعراق ما بين هيت إلى السند