البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٣٧٧/٢٢٦ الصفحه ٥٤ : ء ألف ذراع وجعل في
أعلاه المرآة ، وكانت المرآة قد ركبت من أخلاط عجيبة غريبة فيبصر فيها ما يأتي من
مراكب
الصفحه ٣٧٤ : ،
وكان علم موضع المرأة من قلب سليمان وحبه لها ، فلم يدر كيف يتوصل لتعريفه بما
أحدثت عنده ، إلى أن اتجه له
الصفحه ١٢ : مكّة وهو
الجبل الأخضر العالي بغربيّ المسجد الحرام ، وفي رأسه منار يذكر أن أبا بكر رضياللهعنه أمر
الصفحه ٢١ : ، سهلها وجبلها وحواشيها وشعابها وأهل مللها كلهم ، على
الأمان على أنفسهم وأموالهم وشرائعهم على أن يؤدّوا
الصفحه ٢٥ : وأنهار كبار وهي برّية
بحرية ، سهلها واسع وجبلها مانع وسورها الآن مهدوم ، ولها حصن فوق المدينة ولها
مدن
الصفحه ٢٦ : كبيرة كثيرة الأسواق والعمران سهلية جبلية.
أرمية
: بضم أوّله مدينة
في ديار بكر وكانت أرمية وخويّ وسلماس
الصفحه ٣١ :
يحمل في محفة ، ثم نزل إلى جنب جبل وإلى ناحية منه قبر فسأل عنه فقيل هو قبر ابنة
لقيصر ملك الروم ، قال
الصفحه ٤١ : المعجمة والجيم معا ، موضع على مقربة من بلنسية
وبالقرب من بنشكلة من أرض الأندلس ، وعقبة أنيشة جبل معترض عال
الصفحه ٤٥ : جبل هناك ، وتلقط في جرية مائه برادة الذهب الخالص ، ويعرف
بالذهب المدني. ومقبرة أغرناطة بغربيها عند باب
الصفحه ٥٧ : عنهم خبره أقامت بتلك الناحية وتناسلوا فيه ، ولما مات دفنوه بنوه في
حجر منقور في جبل أصيلا.
ووقوف
الصفحه ٦٠ : الطريق تحت أصل جبل ممتنع لا
يدركه لمقاتل طمع ، بنى عليه بعض الملوك حصونا كثيرة ، وحوصر مدة سنة ثلاث عشرة
الصفحه ٦١ : .
الأهواز
(٣) : مدينة متصلة بالجبل ، فتحها حرقوص بن زهير السعدي في
خلافة عمر بن الخطّاب رضياللهعنه
الصفحه ٦٧ : كانت قاعدة العجم وموضع مملكتهم ،
وتفسيرها باللطيني الذهبية ؛ ولها قصبة في غاية من الامتناع على قنة جبل
الصفحه ٧٥ : للأول ولها حصن حصين قديم مبني بالصخر الجليل أتقن بناؤه
يقال إنه من عهد عيسى عليهالسلام ، وباجة على جبل
الصفحه ٧٨ : هذا الزمان. وهذا الجبل تكون مسافته طولا وعرضا نحوا من شهرين
بل أكثر ، وعليه وحوله أمم لا يحصيهم إلا