البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٤٥١/١ الصفحه ٥٩٤ : : إنما كان
في الشرط عشرون وقد ازددتم رجلا ، ولكن لا بأس ، فنادوه : ليس يخرج إليك منا إلا
رجل واحد ، فلما
الصفحه ٥٧ : مرسى اسفي إلى مرسى ماست مائة وخمسون
ميلا ؛ وقد أوردنا في ذكر اشبونة خبر القوم المغررين الذين ركبوا
الصفحه ٢٨٤ : ](١) وبالغ في رفع أسوارها [وثابر على تسوية أنجادها وأغوارها]
وأوثق أبوابها وأتقن مضايقها (٢) [فاتسعت هذه
الصفحه ٥١٨ : جامعة كثيرة في الربض والمدينة.
وذكرها الأول في
كتبهم فقالوا : مدينة مالق ، لا بأس عليها ولا فرق ، آمنة
الصفحه ٢٣٥ : ، وعليه بناء متقن كالقبة العالية.
وفي هذا الجبل من
الفواكه : التين الطيب المتناهي في الطيب البالغ [في
الصفحه ٣٩ : أفواههم وهي عادتهم يتوارثونها. وهذا الشبّ
الذي يكون في بلد كوار بالغ في نهاية الجودة وهو كثير الوجود
الصفحه ١٢٢ : نازلا ؛ قال الأوزاعي : كان عندنا ببيروت عجائب ، ذكر عن
رجل ممن يوثق به أنه رأى رجلا راكبا جرادة ، وذكر
الصفحه ٤٠٩ : أن عسكر
المسلمين لمّا توجّهوا إلى عدوّهم نزلوا العذيب.
العذراء
(٢) : اسم لدمشق ، وقد مرّ ذكرها
الصفحه ٤٦٨ :
لا تطلع الشمس على
عامل لم يضع يده في عمله فيؤتى به إلا قطع يده ، قال : فتخلف رجل ممن كان يعمل فيه
الصفحه ٣٦٠ : مرضه الذي توفي فيه ، فقال صلىاللهعليهوسلم وذكر الأسود : قتله الرجل الصالح فيروز الديلمي وداذويه
الصفحه ٣٧١ :
يلقحن من شجر
عندهن يأكلن منه. ويذكر أن الذهب عندهن عروق مثل الخيزران ، وأنه وقع إليهن رجل
فهممن
الصفحه ٣٦٤ : عليه ، فلما وضع رجله في الركاب تمثل
بقول عمرو بن الاطنابة :
وقولي كلما جشأت
وجاشت
الصفحه ٤٤٨ : وخمسون ألفا ، واستشهد من المسلمين مائة رجل ، ويقال
مائتان ، وجميع من شهد القادسيّة من المسلمين بضعة
الصفحه ١٥٤ : فلن تجد له وليا مرشدا ،
قال : وإذا رجل من القسيسين (٢) من النصارى عندهم وعليه جبة صوف ، فلما قال عمر
الصفحه ٢٠٣ : رأيته؟ قلت : نعم والله انك لتنعت نعت رجل رآه ، قال : لا
ولكن حدثت عنه وفيه قبر هود عليه الصلاة والسّلام