البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١٦٣/٩١ الصفحه ٢٣٥ : يختلفون في تسميته
فأهل فاس وسجلماسة يسمّونه درن كما وقع ذلك للمعتمد إذ رآه حين صير إلى تلك البلاد
[فقال
الصفحه ٢٤٧ : حتى كره بعضهم
بعضا وملوا القتال ، فانهم لمتواقفون متحاجزون إذ جاءت سرية للخوارج جامّة لم تكن
شهدت
الصفحه ٢٤٩ : ، فيروى انه بينا سعد والمسلمون كذلك إذ سمعوا قائلا يقول
: يا معشر المسلمين ، هذه المدائن قد غلقت أبوابها
الصفحه ٢٥٣ :
وفيك ابنه يا
دير وهو أمير
إذ العيش غضّ والخلافة
لدنة
وأنت طرير
والزمان غرير
الصفحه ٢٥٦ : ، وهي غزوة ذات الرقاع ، وفي البخاري : كانوا يعصبون على أرجلهم من الخرق إذ
نقبت أقدامهم ، فلقي رسول الله
الصفحه ٢٥٧ : جميعا
ينصران محمدا
فاهتز الملك
الكامل إذ اسمه محمد ، وأمر للشاعر على حسن هذه التورية بمائة
الصفحه ٢٧٦ : التي تسمى الرومية في جانب دجلة الشرقي ، وبها مات ، وحمل إلى
الاسكندرية لمكان والدته ، فانها كانت إذ ذاك
الصفحه ٢٨٠ : ثواكما
ريام
(٣) : بيت كان لحمير باليمن يعظمونه في الجاهلية ويتجرون عنده
ويكلّمون منه إذ كانوا
الصفحه ٢٨٨ : به القتل إذ ليس له أن يفعل ما فعل ، وقال للفقهاء حين
خرجوا : إنما بدرت بالفتوى خوفا أن يكسل الرجل عما
الصفحه ٢٩٢ : المطلب :
إني لنائم في الحجر إذ أتاني آت فقال : احفر طيبة ، قال ، قلت : وما طيبة؟ قال :
ثم ذهب عني ، فلما
الصفحه ٢٩٣ :
قريش نفر ، قال :
والأرض اذ ذاك مفاوز ، قال : فخرجوا حتى إذا كانوا ببعض تلك المفاوز نفد (١) ما
الصفحه ٣٠٢ : الحاضرين
مأرب إذ
يبنون من دون
سيله العرما
وقيل : إن مأرب
سمة قصر الملك في ذلك
الصفحه ٣٠٦ : وقعة
الربض ، فنزل منزلا بقرب سجلماسة ، وموضع سجلماسة إذ ذاك سوق لبربر تلك النواحي ،
فابتنى بها مدرار
الصفحه ٣١٤ : عشرون ميلا.
وقيل سميت سردانية
باسم ساردوس (١٠) بن هرقل إذ قصدها بجمع عظيم وحاصرها وافتتحها ، وهي كثيرة
الصفحه ٣٢٦ : :
وأخو الحضر إذ
بناه وإذ دج
لة تجبى إليه
والخابور
وفي سنة ست عشرة
وستمائة (٦) مات