البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١٦٣/٦١ الصفحه ١٠٩ :
لا عذر للحمراء
في كلفي بها
أو تستفيض بأبحر
وحياض
ما عذرها والعيش
عيشي إذ
الصفحه ١١٧ :
والمحبوب ، فلم يستطع أحد أن يعيب له قولا ولا عملا ، وانه ليحضهم إذ شدت كتيبة من
العجم على الميسرة فيها بكر
الصفحه ١٣١ : أرى فاعلا
في الناس يشبهه
ولا أحاشي من
الأقوام من أحد
إلا سليمان إذ
قال
الصفحه ١٣٢ : ذكر تونس ؛ إذ هو الاسم الأشهر لها.
ترنكة
(٨) : من بلاد السودان تلي مدينة قلنبو (٩) ، وترنكة مدينة
الصفحه ١٤٧ : بعضهم لبعض : إن منعتم بلدكم فخير منه البلد الذي قدمتم
منه ، وكانت الحجاز اذ ذاك أشجر بلاد الله تعالى
الصفحه ١٥٤ : العلج فسكت
إذ عاد عمر رضياللهعنه في خطبته وقال : من يهد الله فلا مضلّ له ومن يضلل فلا
هادي له ، ثم قال
الصفحه ١٥٧ :
__________________
(١) أخطأ المؤلف في
النقل إذ إن الاسم الصحيح هو خجندة ـ بتقديم الخاء على الجيم ، ومن حقها أن يقع
التعريف بها
الصفحه ١٥٩ : بالمدينة يرتادان وينظران ، فبينا هما عند رسول الله صلىاللهعليهوسلم بعد العصر إذ قال رسول الله
الصفحه ١٦١ : لها مأتى ، فبينا هم
كذلك إذ خرج الهياج بن عبد الرحمن الازدي من أهل طوس ، وكان مولعا بالصيد ، فرأى
ظبية
الصفحه ١٦٣ : ، وبينها وبين البحر ستة أميال.
ولعل أحمد بن عبد
السّلام الجراوي (١) شاعر بني عبد المؤمن من هذه المدينة إذ
الصفحه ١٧٢ : تحصينا لئلا تطرقها مراكب الروم
من صقلية وغيرها ، كما كان ذلك في أيام الحسن بن علي الصنهاجي إذ نزلها عليه
الصفحه ١٨٠ : (٥) :
ما نظرت ذات
أشفار كما نظرت
يوما ولا نظر
الذئبي
(٦) إذ سجعا
قالت
الصفحه ١٨٢ : القتلى من فرسان المسلمين عنى أبو كثير النهشلي إذ
قال :
سقى مزن السحاب
إذا استهلّت
الصفحه ١٩٢ : ذكرناه عن إذن ابن الزبير ، واغتنمها مروان منهم إذ لم يقبضوا عليهم
ويحملوهم إلى ابن الزبير ، فحثوا السير
الصفحه ١٩٣ : القافلة ، فبينا أنا أحوزها وأنيخ الجمال إذ طلعت عليّ امرأة من
العمارية ما رأيت قط أحسن وجها منها ولا أحلى