البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١٦٣/٣١ الصفحه ٤٨٣ : صلىاللهعليهوسلم أخبر بأن القسطنطينية تفتح في آخر زمان ، فبينا هم يقتسمون
الغنائم قد علقوا سيوفهم بالزيتون إذ صاح
الصفحه ٤٩٦ :
عياش (١) : كنت إذ كنت شابا إذا أصابتني مصيبة تجلدت ودفعت البكاء بالصبر ، فكان ذلك
يؤذيني ويؤلمني ، حتى
الصفحه ٥١٤ : البر الكبير ، كان طاغية صقلية (٣) نقل إليها من بقي بصقلية من المسلمين إذ كانوا له جندا وعدة
لأعدائه يجد
الصفحه ٥١٦ :
فأروى الزروع
وأعنابها
على سعة ما بهم
إذ قسم
سعى جرذ فيهم
ليلة
الصفحه ٥٢٨ : قد طما
ماؤها يندفق جانباها ، فبينا سعد والمسلمون كذلك إذ سمعوا ليلا قائلا يقول : يا
معشر المسلمين
الصفحه ٥٣٠ :
وتسأل بعد ذاك
عن العباد
ثم قرأ عند الريشة
الأخرى :
أحسنت ظنك
بالأيام إذ حسنت
الصفحه ٥٣٩ : من المضرية فغطى بها
القلة ، فأنكر ذلك المضري وقال : إنما فعلت ذلك استخفافا بي إذ قطعت ورق كرمي
الصفحه ٥٤٨ :
فكم صدفت عنها
الخطوب وأحرزت
جنان المصلى
دونها حلة الفخر
جفاها البلا إذ
واصل
الصفحه ٥٦١ : ،
إذ لم يعرفوا أول بانيها ، ولا أول من نصب الأصنام فيها ، وذاك أنهم صادفوا مباني
لا يهتدي لمثلها الإنس
الصفحه ٥٨٣ :
إذ خرجوا عليه
وقالوا له : حكمت الرجال في دين الله تعالى ، ما كان لك ذلك ، يعنون انه رضي ببعث
الصفحه ١٠ : كالسموألِ إذ
طاف الهمام به
في جحفل كهزيع
الليل جرّارِ
بالأبلقِ الفردِ
من تيما
الصفحه ١٢ : فما مشى إلا يسيرا إذ نظر إلى
عقاب قد ضمت جناحا وفتحت جناحا ، فرجع الصبي إلى قومه وهو يبكي ويقول
الصفحه ١٥ :
الريح تصنع ذلك ، وفي ذلك قال الله تعالى (وَاذْكُرْ أَخا عادٍ
إِذْ أَنْذَرَ قَوْمَهُ بِالْأَحْقافِ
الصفحه ١٧ :
أمر صاحبهم وفي أمرهم وما أقدموا عليه ، فبينا هم كذلك إذ انفرجت من الأرض فرجة
كالكرة وأنارت لهم ذلك
الصفحه ١٨ : على دينهم إذ أبوا دينه ،
وفيهم كانت المرأة ذات الطفل التي تلكأت فقال لها الطفل : امضي في النار فإنك