البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١٦٣/١٦ الصفحه ١٥٥ : ، فقال له : لا والله ، لا تتحدث نساء قريش اني فررت
عنك ولا أحدثهم عنك أبدا ، فقال له المصعب : أمّا إذ
الصفحه ١٧٥ : وغنموه حتى أفنوا كثيرا من رجالها اجتمع أهل الرأي فيها
على قتل ابن يوجان [إذ كان في اعتقادهم أنه يغري
الصفحه ١٧٧ :
تولى عملا من الأعمال ، وتكامل له السرور فقال : الآن علمت أني ملك إذ بنيت لنفسي
مدينة وأسكنتها ولدي
الصفحه ٢٠٥ : ء
والمشهور أن
الحساء في طريق مؤتة ، وهي المذكورة في شعر عبد الله بن رواحة ، إذ قال يخاطب
ناقته وهو متوجّه إلى
الصفحه ٢٢٧ : يبق منهم
مذكور
وأخو الحضر إذ
بناه وإذ دج
لة تجبى إليه
والخابور
الصفحه ٢٣١ :
قلدوك ثغورهم
بدابق إذ قيل
العدوّ قريب
وهو مذكور في حديث
مسلم بن الحجّاج : ينزل
الصفحه ٢٩٠ : ، ولمّا ازدلف بعضهم إلى بعض أذكى المعتمد
عيونه في محلات الصحراويين خوفا عليهم من مكايد ابن فرذلند إذ هم
الصفحه ٣١٩ : عظيمة وحمام وفنادق وديار كثيرة ومياه
مطردة وسقايات ومنافع أعدت لورود المحلات عليها ، إذ وضعها على المجاز
الصفحه ٣٥٥ : العدوة ، فبينا هو يروم ذلك إذ وصله الخبر بقيام
ابن هود هذا وكان من الجند ، ولم يكن إذ ذاك أحد من أكابر
الصفحه ٣٧٢ : لهم أجناد وعدد وأموال طائلة ، وحزم وجلادة
على مكايدة الترك وغزوهم ومنعهم من أذية ديارهم. وأهل هذه
الصفحه ٣٨١ : القديمة ،
وكانت دار مملكة الأفارقة بالأندلس ، وكانت من مدن اشبيلية المتصلة بها في سالف
الدهر وهي خراب ، إذ
الصفحه ٣٨٣ : رضياللهعنه ونهاه عن البحر اقتداء بالنبي صلىاللهعليهوسلم وأبي بكر رضياللهعنه إذ لم يغزيا فيه أحدا فطال
الصفحه ٣٩٥ : ، ولا غناء لديهم ولا
مدفع عندهم ، إذ كان الأمر قد أدبر ، ورونق الدولة قد تغير ، ومن نزلت به من الناس
الصفحه ٣٩٧ : ، ولا خلاف أن في
الشام جبلا يسمى الطور وهو طور سيناء ، قيل إنه الذي أقسم الله به لفضله على
الجبال ، إذ
الصفحه ٤١٨ : بجمته ، وكان ذا شعر كثير. قال سعد رضياللهعنه : فو الله إني لفي أيديهم إذ طلع علي نفر من قريش فيهم رجل