البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٧٩/١ الصفحه ١١ : الحرتين من إنسان لينزلن
أرضكم السودان فليغلبن على كل طفلة البنان وليملكن ما بين أبين إلى نجران ، إلى
آخر
الصفحه ١٦٣ : جزيرة العرب
ما بين حفر أبي موسى إلى أقصى اليمن في الطول ، وأما العرض فما بين رمل يبرين إلى
منقطع
الصفحه ٣٨٠ : بذلك
ان رسول الله صلىاللهعليهوسلم نفى الحكم بن أبي العاص إلى الطائف فصار راعيا حتى رده
عثمان
الصفحه ٢٣٢ : ، سمع بالأندلس
من محمد بن عبد الله ابن أبي زمنين ، ووصل إلى المشرق فسمع من جماعة ، توفي بدانية
سنة أربع
الصفحه ٢٠٠ : ، ففعل الرسول ذلك ، فتأمّل مروان
جواب إبراهيم إلى أبي مسلم بخطه يأمره فيه بالجد والاجتهاد والحيلة على
الصفحه ١٤٧ :
بالشام البعوث إليهم ، فكتب خالد ابن سعيد إلى أبي بكر بذلك ، فكتب إليه أبو بكر رضياللهعنه أن اقدم ولا
الصفحه ٢٢٢ :
، هذا تمر بعثتني به أمّي إلى أبي ، بشير بن سعد ، وخالي عبد الله بن رواحة
يتغديانه ، قال
الصفحه ١٥٩ : : «إن بدن الله لتنحر عنده الآن» ، فجلس الرجلان إلى أبي
بكر أو إلى عثمان رضياللهعنهما فقال لهما
الصفحه ٥٤٥ : أبي
العافية.
وإلى هذه المدينة (٩) وقع ادريس بن عبد الله بن الحسن بن الحسن ابن علي بن أبي
طالب
الصفحه ١٦٤ : العنبر ، ويمضي ذلك العنق حتى يمر بساحل
حضرموت وأبين وينتهي إلى عدن على منتهى هذا العنق ، ثم ينعطف هذا
الصفحه ٥٣٦ : (٣) نفر من أصحابه من أهل الكوفة ، وأربعة من غيرها ، وكان
زياد بن أبيه شكاهم إلى معاوية وأنهم ينكرون عليه
الصفحه ٣٤٣ : القصيدة
وهي طويلة.
ثم تحرك من
اشبيلية إلى قصر أبي دانس من غربي الأندلس فنزلوا على حكمه فاحتملوهم إلى
الصفحه ٢١٢ : خاخ هيت المخنث فبقي فيه إلى أيام عثمان رضياللهعنه لخبره المشهور مع عبد الله بن أبي أمية إذ قال له
الصفحه ١٣٣ : سعد بن أبي وقاص إلى عمر رضياللهعنهما باجتماع أهل الموصل إلى الانطاق واقباله بهم إلى تكريت حتى
نزل
الصفحه ١٧٥ : ، فأجابهما بأن لا يغبّا
الغارات طرفة عين وأن يجهدا في قطع الطرق حتى تحوج الضرورة أهل مراكش إلى مبايعة أبي