البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٣١٦/٣١ الصفحه ٥٩٣ : الفزاري صاحب «كتاب السّير» ، فخلا الرشيد بمخلد بن الحسين فقال : أيش تقول
في نزولنا على هذا الحصن؟ فقال
الصفحه ٤٠١ : صلىاللهعليهوسلم لأهل المدينة بمثلي ما دعا به إبراهيم عليهالسلام لأهل مكّة ، وهو أن يرزقهم الله الثمرات وأن يجعل
الصفحه ٥٧٣ : بمكانه ، وقام فيميون يصلّي فأقبل نحوه التنين ، الحية
ذات الرءوس السبعة ، فلما رآها فيميون دعا عليها فماتت
الصفحه ١٧٨ : فتح ونزل على الحيرة
فشتمهم يزدجرد وأقصاهم ودعا بهمن ذا الحاجب فعقد له على اثني عشر ألفا وقال له :
قدم
الصفحه ١٩ : في
أسرع وقت ، فأخذ الأعرابي وأردفه خلف بعض غلمانه ووافى به دمشق ، فلما أصبح دعا به
فقال : ما حملك على
الصفحه ٣٥ : يعلمه بما دعاه إليه يليان ويستأذنه في افتتاح الأندلس ، فكتب إليه الوليد
أن خضها بالسرايا حتى تختبر شأنها
الصفحه ٣٩ : دعا إليه وأدخل في دينه فكنت أنت من أشد
الناس علي حتى تركت ما أردت من ذلك فهلا قاتلت الآن قوم محمد
الصفحه ٤٨ :
المسلمون من قبل الصلح فهو لهم وما أصابوه بعد الصلح ردّوه لهم. ودعا عبد الله بن
سعد الأمير عبد الله بن
الصفحه ٥٢ : ء ، فلما وصلت إليه دعا جلساءه
وكنت فيهم ثم مدت الستارة وأمر بالغناء فغنت :
وبدا له من بعد
ما اندمل
الصفحه ١٤٨ : لسألته الدعاء. ثم مضت مدة فبعثني الشيخ أبتاع له حوائج فحملتها
في كساء على ظهري فلقيت رجلا في الطريق فسلّم
الصفحه ١٥١ :
وجب الشكر علينا
ما دعا لله داع
ثهلان
(٣) : جبل باليمن ، وقيل بالعالية
الصفحه ١٥٦ : الجحفة وعسفان غدير خم وهو الذي دعا
رسول الله صلىاللهعليهوسلم أن ينقل وبأ المدينة إلى مهيعة لما استوبأ
الصفحه ١٦٧ : كسرى»؟ فلما أتي بهما
عمر رضياللهعنه دعا سراقة ، وكان رجلا أزبّ كثير شعر الساعدين ، فألبسهما
إياه وقال
الصفحه ١٧٠ : دعا بسحالة الذهب فذرّها في
لحيته حتى عاد أصهب ، وهو قاعد على سرير من قوارير قوائمه سود من ذهب ، قال
الصفحه ١٨٨ :
يجده ، ودعا بجارية من جواريه تسمى ضعفاء ، قال : فتطيرت من اسمها ، فقال لها :
غني ، فوضعت العود في حجرها