البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٣١٦/١٦ الصفحه ١٨ : المعنى : فعل الله عزوجل بهم ، ذلك لأنهم أهل له ، فهو على جهة الدعاء بحسب [كلام]
البشر ، وقيل [في] أصحاب
الصفحه ٢٠٤ :
أقام بها شاهبور
الجنود
حولين يضرب فيها
القدم
فلما دعا ربّه
دعوة
الصفحه ٢٥٣ :
صبور لما يأتي
به الملوان
قال : فكتبت ذلك
وسألت عن صاحبه فقالوا : هو رجل هوي ابنة عم له
الصفحه ٢٩٠ :
ن أخا له يوم
القليب
(١) ووافت الجيوش كلها بطليوس فأناخوا بظاهرها وخرج إليهم
صاحبها المتوكل عمر
الصفحه ٢٩٣ : ، ثم
نزل فشرب وشرب أصحابه واستقوا حتى ملأوا أسقيتهم ، ثم دعا القبائل من قريش فقال :
هلموا إلى الماء فقد
الصفحه ٣٠٧ : أنه مذهب أهل البيت ، فأنكر كتامة
ذلك واجتمعوا مع الداعي وأخيه أبي العباس : فقال لهم الداعي : إن الدعا
الصفحه ٣١٧ : الله
للإسلام بفضله.
ومن سرقسطة قاسم
بن ثابت صاحب «الدلائل» ، بلغ فيه الغاية من الاتقان ، ومات قبل أن
الصفحه ٣٥٥ : ، وبنى القبة على الصخرة.
الصخور
(١) : حصن صغير على نهر مرسية [من] الأندلس فيه دعا لنفسه محمد
بن هود سنة
الصفحه ٤٢١ : ، وهو الذي دعا رسول
الله صلىاللهعليهوسلم أن تنقل حماه إلى مهيعة لما استوبأ المهاجرون المدينة.
عسيب
الصفحه ٤٣٣ :
: بلغني أن أبا هريرة رضياللهعنه نزل فامية فلم يضفه أحد ، فلما رأى ذلك وضع سفرته ، ثم دعا
إليها فلم يجبه
الصفحه ٤٤٧ : عيذون القالي صاحب «النوادر». قال الدينوري : سألت أبا
علي لم قيل له القالي ، فقال : لي : انحدرت إلى بغداذ
الصفحه ٤٩٩ : صلىاللهعليهوسلم ، فجعله [في] ردائه ودعا من كل قبيلة من قريش رجلا واحدا ،
فأخذوا بأركان الثوب ثم وضعه رسول الله
الصفحه ٥٠٢ : البقعة فنزلا وصليا ، ودعا كل واحد منهما
: اللهم رب السماوات وما أظلت ، ورب الأرضين وما أقلت ، ورب الرياح
الصفحه ٥٣١ : إليهم خالد في تعبئته ، فاقتتلوا على حنق وحفيظة ،
ودعا قارن إلى البراز ، فبرز له خالد وأبيض الركبان معقل
الصفحه ٥٦٠ :
المشلّل
(١) : في طريق مكّة ، وهي ثنية مشرفة على قديد ، وفيه دفن مسلم
بن عقبة صاحب وقعة الحرة