البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١٣٤/١٦ الصفحه ٧٧ : ؟ قال (٤) : إن صاحبا لي كان بالقيروان نشأ معي نشأة واحدة لم يفرق
بيننا مكتب ولا مشهد ، كنت قد خلطته
الصفحه ١٢٠ :
دما. فقلت : قتلتم الرجل. فمضى القوم يتعادون هاربين. فقال لي الرأس : انظر ،
مرّوا؟. فقلت : نعم ، قال
الصفحه ١٧٠ :
والحجّاب والبهجة وكثرة الجمع مثل ما على باب قيصر ، قال الرسول : فلم أزل الطف في
الاذن حتى أذن لي ، فدخلت
الصفحه ١٩٣ : أن أتحدث معك اليوم على خلوة ، فقلت
: افعل ، فخلوت معه وأمرت بردّ دابته ، فلما اطمأن بنا المجلس قال لي
الصفحه ٣١٠ : عامله على ذلك البلد فأتاه فبعث معه بازياره ومعه
عقابه ، فذكر أنه أحسن إلى البازيار ، قال : فشكر لي
الصفحه ٣٧٧ : ضرية أتاني أعرابي من
قيس ، وبيده جويرية سوداء ومعه قطعة رق ، فقال لي : يا هذا ، اكتب لي عتق هذه
الجارية
الصفحه ٤١٠ :
فقلت في نفسي : قد
جاء يؤذيني ، فقعد إليّ فأراني حلقه فإذا هو أحمر ، فقال لي : يا أبا بكر ، ما زال
الصفحه ٤١١ : لي هوذة بن علي : هل كان في موسمكم هذا خبر؟ فقلت
: رجل من قريش يطوف على القبائل يدعوهم إلى الله وحده
الصفحه ٥٦٦ : صلىاللهعليهوسلم : «لقد رفعوا لي في الجنة فيما يرى النائم على سرر من ذهب
، فرأيت في سرير عبد الله ابن رواحة ازورارا
الصفحه ٨ : تعرّض
لي
عن رضا في طيه
غضبُ
فأراني صبح
وجنته
بظلام الصدغ
الصفحه ٢٠ : أعرابيا واحدا فخضعت له حتى فعل بك ما فعل ، كيف يكون لي فيك
خير إذا احتجت اليك؟ ثم طرده. ورؤي ماحوز هذا بعد
الصفحه ٢٣ : تلك البنادق فسطع ريحها
مسكا وزعفرانا ، فصدقه معاوية رضياللهعنه عند ذلك ، وقال : كيف لي أن أعلم ما
الصفحه ٨٧ : الحلوى ، فأقاما عندي جمعة ثم قالا لي : في قرية برزة واد ، قلت :
نعم ، فخرجا إليه نصف الليل وأخذاني معهما
الصفحه ١٤٧ : تجمع له في الإسلام ،
فكتب بذلك لى أبي بكر ، فكتب إليه أبو بكر رضياللهعنه : أقدم ، فصار في تيماء فيمن
الصفحه ١٧١ :
الذي قال لي عمر
ويا ليتني أرعى
المخاض بقفرة
وكنت أسيرا في
ربيعة أو مضر