البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٧٠/١ الصفحه ١١٩ : نهر كبير ، عليه الأرحاء الكثيرة. ومن بيانة قاسم بن أصبغ بن محمد بن يوسف بن
ناصح بن عطاء البياني مولى
الصفحه ٣٩٧ : ،
فأقبل يريدها ، وبلغ ذلك عبيد الله بن زياد ، فكتب إلى يزيد بن معاوية يعلمه بذلك
فكتب إليه أن ضع عن أهل
الصفحه ٣٨٩ : أحمد ابن علي
الطريثيثي ، روى عن أنس بن مالك رضياللهعنه قال : كان رجل من أصحاب النبي
الصفحه ١٠٢ : إبراهيم بن
أحمد بن الأغلب أمير إفريقية نزل على بلرم هذه حين توجه إلى صقلية غازيا ففتح بلرم
هذه ودخلها سنة
الصفحه ٥٣٤ : عامر الأحنف بن قيس إلى مرو الروذ حاضر أهلها وخرجوا
إليه فقاتلوه فهزمهم المسلمون حتى اضطروهم إلى حصونهم
الصفحه ٤٩٩ : الندوة يومئذ
قريب من الكعبة ، فخرقا به الصفوف حتى وضعه عباد في موضعه وأعانه عليه جبير بن
شيبة ، ثم كبّرا
الصفحه ١٦٧ : الله وذلك في سنة ست وثمانين ومائة مرّ بالمدينة فأعطى أهل العطاء بها ثلاثة
أعطية ، وبدأ في العطاء بنفسه
الصفحه ٥١٩ : دورانه قائما ومكانه إلى الآن باق ،
ويقال إنما صنعته ماردة لتحاكي به مرآة ذي القرنين التي وضعها في منارة
الصفحه ٥٥٠ : تسع وثلاثين وثلثماء واستوطنها ، وهي منزل الو لاة إلى حين
خرابها ، ونقل إليها معد بن إسماعيل أسواق
الصفحه ٥٦٣ : لا يشكون فيه.
الموريان
(٢) : قرية بالأهواز منها أبو أيوب سليمان بن مخلد ، وقيل
سليمان بن داود
الصفحه ١٩٢ :
يقربونه في صلاتهم
وتقديسهم من أمور وضعها لهم صاب وهي تهليل وتحميد وتسبيح ، ولم يزالوا برهة من
الصفحه ٥٠٥ :
كيلان
(١) : موضع بالري ينسب إليه محمد بن صالح بن [أبي] بكر بن توبة
(٢) الكيلاني روى عن أبيّ كريب
الصفحه ٤٥٩ : بن الوليد
، وكان إذ ذاك يلي حرب العراق ، فكتب إليه أبو بكر رضياللهعنه (٢) : أمّا بعد ، فدع العراق
الصفحه ٤٨١ :
أمنع منها ، بل
ليس لها نظير إلا مدينة رندة بالأندلس ، فانها تشبهها في وضعها والخندق المحيط بها
الصفحه ٢٧ :
يعقوب بن يوسف بن عبد المؤمن ابن علي ملك المغرب في سنة إحدى وتسعين وخمسمائة ،
وكان بلغ المنصور يعقوب أن