البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٩٧/١ الصفحه ١١٨ : ومخصر قد دفنها مروان لئلا تصير إلى بني هاشم ، فوجه بها
عامر بن اسماعيل إلى عبد الله بن علي ، فوجه بها
الصفحه ٤٦٢ : من العرب
يعرفون ببني زياد ، لما طلع عبد المؤمن بن علي إلى إفريقية قبض على أميرهم محمد بن
زياد وضرب
الصفحه ٤٧٩ : قفصة (١).
وكان يوسف (٢) بن عبد المؤمن ملك المغرب لما طلع إلى إفريقية نزل على
قفصة فاستصعبت عليه
الصفحه ١٠٠ : حلقة السوار ، ولا مرية في المرية وخفضها على الجوار ، إلى بنيات
لواحق بالأمهات ، ونواطق بهاك لأول ناطق
الصفحه ٣٠٤ : إلى المدينة حتى ألقي بين يدي علي بن الحسين فخرّ ساجدا ،
وفي الخبر طول.
سبيبة
(٣) : من القيروان إلى
الصفحه ٥٠١ : والماشية ، وبها غوص
اللؤلؤ على أربعة فراسخ من شط فارس.
كشور
(٣) : موضع باليمن منه عبيد (٤) بن محمد بن
الصفحه ١٢٦ : على أسد ظهر في الشعراء فأخذ حيا وأتي به إلى الموضع
الذي صلّوا فيه وقتل هناك ، فقال عبد الرحمن بن رستم
الصفحه ٤٩٩ : الأساس ، وكان البناة يبنون من وراء الستر ، والناس يطوفون من خارج ، فلما
ارتفع البنيان إلى موضع الركن
الصفحه ٥٤٥ : أبي
العافية.
وإلى هذه المدينة (٩) وقع ادريس بن عبد الله بن الحسن بن الحسن ابن علي بن أبي
طالب
الصفحه ٤٤٥ :
بلاد مصر أقام سنة لا يعلم أين الفيوم ولا حيث مكانه ، حتى بعث عمرو بن قيس إلى
ناحية الصعيد ، فأبطأ عليه
الصفحه ٦٢ : عتبة بن غزوان من
البصرة آخر سنة خمس عشرة وأول سنة ست عشرة فقاتله البيروان (٢) دهقانها ثم صالحه على مال
الصفحه ٥٦١ : الناحية : جمة ، بناها عبيد الله الشيعي الخارج على بني
الأغلب ، وهو سماها المهدية نسبها إلى نفسه ، وكان
الصفحه ٢١ : رضياللهعنهم إلى الشام اعتزل أذرح ونزل الحميمة وبنى بها قصرا لأن أذرح
افتتحت صلحا على عهد رسول الله
الصفحه ٣٢٨ : سقوطرى (١) ، ومن عمان إلى الساحل إلى سقوطرى ، والطريق من عمان إلى
مسقط على الساحل ثم منه إلى سقوطرى
الصفحه ٣٨٠ : بالورس والعصفر ، ويحزمون على أوساطهم ملاءات القطن الرقاق وعليها البرود
العجيبة.
ويحكى (١) ان الوليد بن