البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٢٥٧/١ الصفحه ١١٨ : سجد فأطال ثم رفع رأسه فقال : الحمد لله
الذي لم يبق ثأري قبلك وقبل رهطك ، الحمد لله الذي أظفرني بك
الصفحه ٣٢٣ : لمدينة
سمرقند حائط غير سور المدينة ، فلما وردها أبو مسلم صاحب الدعوة ، بنى حائطا يحيط
بها ، وعرض سور
الصفحه ١١ : الضفة الشرقية ، وطول مدينة
اثل نحو ثلاثة أميال ، ويحيط بها سور منيع ، وأكثر أبنيتها قباب يتخذها الأتراك
الصفحه ٣١٢ : الشّاعر ، ولذلك قال حين نقلت لبنى عنه :
الحمد لله قد
أمست مجاورة
أهل العقيق
وأمسينا
الصفحه ٨٧ :
ولها ربض وعليها
سور منيع ، والدخول إليها والخروج عنها إلى الأندلس على باب الجبل المسمى بهيكل
الصفحه ١٣٨ : ميلان ، وهي مسورة
حصينة وبعضها على جبل وقد أحاط به السور ، وبعضها في سهل الأرض ، وهي قديمة أزلية
، وشرب
الصفحه ١٧٣ : القصر
العبيدي والحمى
وسور المصلّى
والكثيب وعالجه
وشاطئه أنّى
تنوع حسنه
الصفحه ٢٣٣ : كبير قرى ولا
رساتيق ، ولها سور تراب ، وبها مياه جارية.
الدثينة
(٣) : مدينة بينها وبين القلزم أربعة
الصفحه ٢٨٦ : المعلى صدر من ناحية الكوفة إلى القطيف فنزل على
رجل يعرف بعلي](٣) ابن المعلى بن حمدان كان يترفض [و] أظهر
الصفحه ٥٥٨ : .
وهي (٤) على البحر ولها أسواق وحمّامات وجنّات وبساتين ومياه كثيرة
وسور على جبل مطل إلى ناحية المغرب
الصفحه ٤٦٠ : وانكمشت وكأن قد
أظلّت عليكم خيلي ورحالي فأبشروا بانجاز موعود الله تعالى وحسن ثواب الله عزوجل ، عصمنا الله
الصفحه ١٤ : بن حمدان بن
حمدون التغلبي فآل الأمر إلى أن قتل وصلب ببغداد فرجمه الناس. وقيل لهم القرامطة
لأنهم نسبوا
الصفحه ٦٩٠ : (بن القاسم بن
ادريس) ٤٢
حسين بن الاسكري ٥٢ ـ ٥٣
الحسين بن الافشين ٢١٧
الحسين بن حمدان بن
الصفحه ٧٠١ :
علي بن اسحاق بن محمد (حمد) الميورقي
، انظر : ابن غانية
علي بن اسماعيل الصنهاجي ١٠
علي بن الحسن
الصفحه ١١٠ :
فالحمد لله الذي ذخرها لي وأغفل عنها كل من تقدمني والله لأبنينها ثم أسكنها أيام
حياتي ويسكنها ولدي من بعدي