البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٢٠٢/٧٦ الصفحه ٧٧ : هو قبر أو هيكل ، إنما هو بناء قديم لا يعلم له حقيقة
وهو مجمع لكل طائر ويقال إن لهم هناك طلاسم
الصفحه ٧٩ : بعدها ألف وبعد
الألف نون ، مدينة بالأندلس كانت في قديم الدهر من أشرف قرى أرش اليمن ، وإنما سمي
الاقليم
الصفحه ٨١ : كبير وفائد عظيم لكن إنما عمرت بخراب القلعة التي بناها حماد بن بلكين
التي تنسب دولة بني حماد إليها ، وهي
الصفحه ٨٧ : ، وإنما حمله على ذلك عشقه لها ، وشهد لها شهود
قبلهم ، فحرّم البابه على صاحب برشلونة دخول الكنائس ، وأمر أن
الصفحه ٨٩ : هائل كالرعد القاصف
فتخرج النار منها وإنما تظهر بالليل نارا حمراء ذات ألسن تصعد في الجو ، وكان
برفريوس
الصفحه ٩٠ : مخرمة ، وفيها أشجار
القرنفل ويشتريه التجار من قوم لا يرونهم إنما يضعونه أكواما على الساحل فيأخذه
التجار
الصفحه ٩٣ : الجامع سقف إنما هو دائر كالحظيرة ،
والكعبة هو البيت المسقف في وسط الحرم ، وهذا البيت طوله من خارجه من
الصفحه ٩٤ :
لصاحب مكة عسكر خيل إنما هم الرجالة تسمى الحرابة. ولمكة موسمان ينفق فيهما كل ما
جلب إليها ، أحدهما أول
الصفحه ١١٠ : المعتصم سنة ثلاث وعشرين ومائتين إلى سر من رأى ،
فهذا مصداق ما دلت عليه النجوم.
وإنما سميت مدينة
السّلام
الصفحه ١١٢ : ء ، ولهم الآبار التي يدخلها الماء من هذه القنوات ، وإنما
احتيج إلى هذه القنوات لكبر البلد وسعته ، وإلّا فهم
الصفحه ١١٣ : دين فحمل إليه معاوية رضياللهعنه في عين أبي نيزر مائتي ألف دينار فأبى أن يبيعها وقال :
إنما تصدق بهما
الصفحه ١٣٠ :
بالناس فيها. والمسكون اليوم من تبسّا إنما هو قصرها وعليه سور من حجر جليل متقن
العمل كأنما فرغ منه بالأمس
الصفحه ١٣٢ : كثير وإنما هو مجلوب
إليها وهم يتبركون بشجره ، فقلّ ما عندهم منزل ولا دار إلا وفيه شجرة قطن. وحكم
أهل
الصفحه ١٣٨ :
فاستظرفه وسأل
والد الغلام فخلى سبيله.
التنعيم
(٦) : موضع بين مر وسرف ، بينه وبين مكة فرسخان ، وإنما سمّي
الصفحه ١٤٣ : عام ثمانين ، قال بعضهم : لم يقصد بها أول أمرها وضع مدينة ، وإنما اجتمع
الناس إليها وبنوا وسكنوا وزادوا