البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٢٠٢/٦١ الصفحه ٣٥ : ولا تغرّر بالمسلمين في بحر شديد الأهوال ،
فراجعه انه ليس ببحر وإنما هو خليج يتبين للناظر ما ورا
الصفحه ٣٦ : وفواكه كثيرة وهي على رأس نهر
عيسى ، وكان فيما سلف قبل الإسلام لا تصل مياه الفرات إلى دجلة وإنما كان
الصفحه ٣٩ : يسيرا ولا ينتشرون
على بعد ، إنما معايشهم من أشجار كروم عوالي الحصون. وحصن انقولاية على نهر بينه
وبين
الصفحه ٤٢ : لقتالهم فقالوا لهم : ما جئنا لقتال وإنما لنا
ببلدكم أموال وكنوز فتنحوا عنا حتى نستخرجها لكم ونشاطركم فيها
الصفحه ٤٥ : محدثة من أيام الثوار بالأندلس وإنما كانت المدينة المقصودة
إلبيرة فخلت وانتقل أهلها إلى اغرناطة ؛ ومدّنها
الصفحه ٥٢ : أحداثها فركبوا مراكب
استعدوها ودخلوا هذا البحر وغابوا فيه مدة ثم أتوا بغنائم واسعة واخبار مشهورة.
وإنما
الصفحه ٥٤ :
بناها وبنى الاسكندرية ، قال : وإنما أضيفت إلى الاسكندر لسكناه بها وغلبته على
ممالك الأرض ، وقيل إن
الصفحه ٥٥ : زعم قوم أن ذلك الظاهر ليس ببناء وإنما هو
هدم من حجارة المنار الذي ذكرناه.
ولهذه المنارة
بالاسكندرية
الصفحه ٥٦ : آرائهم ، فكان كل جالس فيها
إنما جلوسه تلقاء وجه صاحبه لا يخفى على أحد منهم شيء من حال غيره يتساوى قريبهم
الصفحه ٥٨ :
الاخراج منه إنما يوصل إليه ما كان مخلصا من جميع النوائب. وأهل اسقيريا يرمون
موتاهم في النهر ولا يدفنونهم
الصفحه ٦٠ :
عجيبة وإنما بنى زيري سورها وحصّنها وعمّرها فليس في تلك الأقطار أحصن منها ، وهي
بين جبال شامخة محيطة بها
الصفحه ٦٣ : ونخل كثير ويزدرعون فيها القمح بالحفر بالفؤوس ويسقونه بالدولاب ، وكذلك
يسقون بساتينهم ، وإنما يأكل القمح
الصفحه ٦٤ :
صوت جليسه لكثرة
غوغاء الناس ، وتجاراتهم إنما هي بالتبر ليست عندهم فضة.
وبأودغشت مبان
حسنة رفيعة
الصفحه ٧١ : السوق ، وقصب السكر بها كثير ،
وأكثر شرب أهلها إنما هو ماء قصب السكر ، ويعمل بها النحاس المسبوك ويتجهز به
الصفحه ٧٦ : أموالهم فيكون أكثرهم مالا
فقال :
لم أؤمر بذلك
وإنما أمرت بالهجرة ، فخرج حتى أتى النجف فلما رآه رجع