البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٢٠٢/٣١ الصفحه ٤١٨ : : «الجنة» ، قالوا : ابسط يدك ، فبسط صلىاللهعليهوسلم يده ، فبايعوه ؛ وإنما قال ذلك العباس رضياللهعنه
الصفحه ٤٢٦ : تصفيق باليدين ، وجلوس الوزراء أمامة إنما هو على الأرض تواضعا للملك. وإذا
مات الملك عملوا له قبة من خشب
الصفحه ٤٤٢ : إنما هو ماء النيل ، وليس في أرض مصر مما يلي النيل
قفر ، إنما هو كله معمور بالبساتين والأشجار والقرى
الصفحه ٤٤٥ : بأرض مصر موضع يشرب من ذراع اثني عشر غير الفيوم لحكمة
بنيان هذا اللهون ، وإنما ري أرض مصر يشرب من ذراع
الصفحه ٤٤٧ : الشاهقة إلا
ما بين همذان إلى الري إلى قم فان الجبال هناك قليلة ، وإنما الجبال الصعبة فيما
بين حدود شهرزور
الصفحه ٤٦٤ :
هذا القصر حصنا عظيما ، وإنما هدم عن عهد قريب لأنه تحصن فيه قوم من القطّاع
فكانوا يقطعون بتلك الجهات
الصفحه ٤٦٦ :
البحر بالريح رمى به إلى الساحل ، وقد وهم من قال إنه رجيع دابة وإنما هو ما
ذكرناه ، وقد بعث الرشيد إلى
الصفحه ٤٨٥ : ، وهو في لون ورق الآس ،
وإنما غلب عليه اسم البحري لأن ملوك الهند والسند والصين يرغبون فيه ويفضلونه على
الصفحه ٤٩١ : ، ومن نهاوند إلى الكرج مرحلتان ؛
ولم تكن في أيام الأعاجم مدينة مشهورة ، وإنما كانت في عداد القرى العظام
الصفحه ٤٩٩ : : إنما كان ترك استلام هذين
الركنين الشامي والغربي لأن البيت لم يكن على قواعد إبراهيم ، فلم يزل البيت على
الصفحه ٥٠٩ : وخالية ، وليس يركبه أحد من الناس
ملججا ، وإنما يمر عليه بطول الساحل ولا يفارقه ، وأمواج هذا البحر تندفع
الصفحه ٥٤٢ : النبي صلىاللهعليهوسلم : «الصّلاة أمامك» ، وهو مبني بحجارة مطرورة دون سقف ،
إنما هو حائط من جميع جهاته
الصفحه ٥٥٢ : رفع ، وما لم يتقبل بقي ، وليس على الحاج بمنى صلاة العيد ، وإنما صلاتهم في
ذلك اليوم وقوفهم بالمشعر
الصفحه ٥٦١ : (١) :
واذكروا مصرع
الحسين وزيد
وقتيلا بجانب
المهراس
يعني حمزة بن عبد
المطلب ، وإنما نسب
الصفحه ٥٨٦ : ء والبراري إنما أصله من
التمساح ، وذلك أن التمساح يخرج من النيل ليسرح على الساحل ، فربما جزر عنه الماء
فيبقى