البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦١٧/٣١ الصفحه ٩٩ :
قل كيف تثبت بعد
تمزيق العدا
آثاره أم كيف
يدرك ثاره
ما كان ذاك
المصر إلا
الصفحه ١٥٨ : ، وسمعه كثيرا ما يقول
للعمال : أبيتم إلا الخيانة ، وكان كثير المصادرة لهم والقبض عليهم ، فقال :
قل
الصفحه ١٦٧ :
العقل (٣) : هي جزيرة بين ساحل اليمن وساحل الحبشة فيها ما يعرف بماء
العقل يستقي منه أهل المراكب ، ويفعل
الصفحه ٢٤٣ : :
أيها السائل
المفكّر فيهم
ما لهذا السؤال
قل لي دعاكا
أو ما تعرف
المنون إذا
الصفحه ٣٢١ : ما بكم من قلة ، إني بجماعتكم لراض ، وانكم لأنتم أهل
الصبر وفرسان المصر ، وما أحب أن أحدا ممن انهزم
الصفحه ٤٦٦ : قنطار ، وأكثر وأقل ،
وهو شيء تقذف به عيون في قعر البحر مثل ما تقذف عيون هيت بالنفط ، فإذا اشتد هيجان
الصفحه ٢٥٥ : على الأموال!! فقال له : ما أحوجك إلى
هذا أيها الأمير؟ قال : أرسلك صاحبك لقبض ما في يدي من الخزائن
الصفحه ٦٠٠ :
(٩) : هي بلاد كثيرة في الصحراء ما بين إفريقية وبلاد مصر ،
ولو لا قلة الماء في هذه الصحراء لكان الطريق من
الصفحه ٨٣ :
السيرة وحسن المعاملة وقلة الشرّ وإفاضة الخير وبذل المعروف وسلامة النية إلى ما
يفضلون به سائر الناس
الصفحه ٤٥٢ : عيب بتربته الا
وخامة بهوائها ، وحميات قل ما يعرى من عدوائها ، وربما مطلت بالقوت قواربها ،
ودجنت في
الصفحه ٥٠٠ : الأمطار ، ومن سكنها
لا يكاد يمرض ، ومن قلّة مائها يتبايع فيها الماء ثلاث [مرات] لأن أصحاب الحمّامات
الصفحه ١٠٦ : الله ، فو الله ما استجمعت
هكذا حتى أخربت بلادا وبلادا. وقال بعضهم : مررت ببعض طرق الكوفة فإذا برجل
الصفحه ٤ : ، فقالت لي : فهل لك أن ترجع اليه بكتاب فلعلنا أن نحل ما
عقد السفهاء ، قال قلت : أجل ؛ فكتبت اليه كتابا
الصفحه ٣٤٠ : باليد دون معاناة ولا مشقة ، فإذا قلّ الناس بها وتفرقوا نضب
الماء حتى يكون بآخر درك.
وشريش (٤) متوسطة
الصفحه ٤٦٢ : المراكب الكبار والصغار ، وهي كثيرة الخصب
والرخاء المتتابع ، ولها إقليم يسمى الفندون (٣) وقليلا ما بوجد