البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦١٧/١٦ الصفحه ٣٤١ : ،
فدخلوا الخليج واتصلوا بمصب النهر وصاروا مصعدين في تلك الشعبة من الماء حتى وصلوا
نهر الخزر وانحدروا فيه
الصفحه ٥٧٣ : أن كان من أمر ابن ذي
يزن واستجارته بكسرى أنوشروان ما كان.
وبنجران (٣) كان عبد الله بن الثامر من أهل
الصفحه ٢٢٦ :
سرّه ماله وكثرة
ما يم
لملك والبحر معرض
والسدير
السدير : سدير
الصفحه ٣٨ : عليه أبواب الحديد ، وأنبط فيها عيونا وأجرى الماء في شوارعها ، وماؤها
يستحجر فيه الثفن في مجاريه فلا
الصفحه ٦٥ : الناس
فكانت فتنته شنيعة وأمره عظيما إلى أن قتل واستراح المسلمون منه ومن خبائث سيره
وقبيح أفعاله على ما
الصفحه ٢٧١ :
الماء باردة الهواء طيبة الوطاء قليلة الأدواء ، قال : كيف ليلها؟ قال : سحر كله.
وذكر المسعودي (١) ان
الصفحه ١٧٧ :
يخففونها ؛ قال
الأصمعي : هي باسكان العين وتخفيف الراء ، وهي ما بين الطائف ومكة ، وهي إلى مكة
أدنى
الصفحه ١٩٦ :
ت لأبكاكما الذي
أبكاني
فقال هارون : عزّ
والله عليّ أن أكون أنا نحسهما ، وو الله لو علمت بهذا الكتاب
الصفحه ٥٧٤ :
دخلنا في دينك وتركنا ما نحن عليه ، فقام فيميون فتطهر وصلّى ركعتين ، ثم دعا الله
تعالى عليها ، فأرسل الله
الصفحه ٥٠٨ :
مشتملة على الخيرات وعلى بعد من البحر ، فتسلطت عليها العرب وعلى أرضها فغيرت ما
كان بها من النعم ، وأجلت
الصفحه ٧٨ :
داخله أمّة تراعيه وتحرس ما يليه ، وجعل لكل أمّة ملكا ، وحول هذا السور أمم لا
يحصيهم إلا خالقهم ، ولم
الصفحه ٨٥ : عزوجل وخرج وقال للرسول : قل له أما قولك ترد علي نفقتي فإني
سمعت الله عزوجل يقول في كتابه (وَإِنِّي
الصفحه ١٥٠ : ثلاثا
ثم قل ما شئت
__________________
(١) معجم ما استعجم ١
: ٣٤٤. وياقوت (ثمانين) وابن حوقل : ٢٠٦
الصفحه ١٧٠ : جنح الليل خرج هو وأصحابه فلم
ينثن حتى دخل القسطنطينية على هر قل فتنصّر ، وأعظم هر قل قدوم جبلة وسر
الصفحه ٥٣٩ : المضرية واليمانية ، وكان السبب في ذلك أن رجلا من
اليمانية استقى من وادي لورقة قلّة وأخذ ورقة من كرم لرجل