البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٥٨/١٦ الصفحه ٧٣ : أهل مرو وصالح
الأحنف أهل بلخ (٢) وبعث خليد بن عبد الله الحنفي إلى هراة وباذغيس فافتتحها ،
ولما رجع
الصفحه ٧٦ : أموالهم فيكون أكثرهم مالا
فقال :
لم أؤمر بذلك
وإنما أمرت بالهجرة ، فخرج حتى أتى النجف فلما رآه رجع
الصفحه ٨٢ : بالبحرين كرهت حمير وقبائل اليمن المسير معه وأرادوا الرجعة إلى
بلادهم إلى آخر الخبر ، ذكره ابن إسحاق
الصفحه ٩٢ : ، ونادى رجل من طيء : يا خالد عليك
بسلمى وأجا ، فقال : بل إلى الله الملجأ ، ثم حمل ، فو الله ما رجع حتى لم
الصفحه ١٢٥ :
يد يحيى أسرى ، ورجع الشيخ أبو محمد بجميع ذلك إلى الناصر وهو محاصر للمهدية ومعه
الغنائم والأسرى الذين
الصفحه ١٤٣ :
من أعظم مدن
المغرب ، فلما رجع قال : أمّر على مدينتي تهودة وبادس لأعرف ما يكفيهما من العدة
والجيوش
الصفحه ١٥٩ : ، فدخلوا معهم حين سمعوا بمسير المسلمين إليهم فحاصروهم فيها
قريبا من شهر وامتنعوا فيها منه ، ثم إنه رجع عنهم
الصفحه ١٧٠ : بني فزارة أكثر
مما فعلت ، ارتدّ عن الإسلام وضرب وجوه المسلمين بالسيف ثم رجع إلى الإسلام ، فقبل
منه ذلك
الصفحه ٢٠٢ : من كان فيه ومن حامى عنه
ورجع سالما ، فاغتم الفنش وقال : هذا كان رجاؤنا في فتح الحصن وقد طالت عليه
الصفحه ٢٣٠ : لك ، فخاض به وبالخيل إليهم فظهر عليهم عنوة وسبى أهلها ثم رجع
إلى عسكره ، فحبس لهم البحر حتى خاضوه
الصفحه ٢٧٠ : رجع إلى عسكره وبث السرايا
فآبت بالأسرى من القرى بالأطعمة الكثيرة ، فلما مضت خمسة أيام أو ستة وهم على
الصفحه ٢٨٩ : الكفر ، وتضرعا إلى الله
تعالى في أن يجعل ذلك خالصا لوجهه مقربا إليه ، وافترقا فعاد يوسف لمحلته ، ورجع
الصفحه ٢٩٠ : عليهم صبيحة يومهم ، وهو يوم الاربعاء ، فأصبح المسلمون وقد أخذوا مصافهم ،
فكعّ ابن فرذلند ورجع إلى إعمال
الصفحه ٢٩٤ : وأخربها وأحرقها وبنى بها
مسجدا ورجع إلى القيروان.
زغاوة
(٨) : من بلاد السودان ، بينها وبين أنجيمي ستة
الصفحه ٣٢٨ : معهما فأبى ، وقال : هؤلاء قوم في الطاعة ، فأغلظا له القول حتى رجع
فقاتل أهل سقوما ، فكان لهم على العرب