البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١١٥/١ الصفحه ١١٦ : وهم قبائل اليمن والحجاز والازد ثم حضرموت وكندة ،
ثم النخع ومراد ثم همدان ثم بجيلة ثم جاءت قبائل الحجاز
الصفحه ٢٨٧ : حسان
الضبي ، فقالت رؤساء حنظلة : يا بني تميم قد نزل بكم الناس ، وهم قبائل الحجاز واليمن
وأهل العالية
الصفحه ٤٧٠ : التجار وبها تحل الرحال (٣) من العراق والحجاز والشام ومصر وسائر بلاد المغرب. وذكر
البكري (٤) أن بها كان
الصفحه ١٦٣ :
جوفي وحواليها
بسائط عريضة للزرع والضرع ، وحولها عدة من القبائل من البربر مطغرة وبني يفرن
وغيرهم
الصفحه ١٤٧ :
موسى عليهالسلام على فرعون وأهله وجنوده وطئ الشام وأهله وبعث بعثا من بني
إسرائيل إلى الحجاز
الصفحه ٢٩٣ : ء عبد المطلب ومن معه من بني عبد مناف وظمئوا حتى أيقنوا
بالهلاك ، فاستسقوا من معهم من قبائل قريش فأبوا أن
الصفحه ٧١ : وهوّز وحطي على توإليها فكان أبو جاد ملك مكة وما
يليها من الحجاز ، وكان هوّز وحطي ببلاد وجّ وهي الطائف
الصفحه ٦١٩ : كان لسبأ فسمي يمنا لأنه عن يمين الكعبة ، كما سمي الشام شاما لأنه
عن شمال الكعبة ، والحجاز حجازا لأنه
الصفحه ٣٧٧ : عبد أن يعتقوا هذا العتق.
ضل
: موضع بالحجاز ،
إليه نفى رسول الله صلىاللهعليهوسلم هيتا المخنّث
الصفحه ١٢٧ : كانت محطا للسفن ومقصدا لقوافل سجلماسة وغيرها ، وكان سكانها من قبائل
البربر مطغرة وهم أعدل من هناك من
الصفحه ١٥٩ : أسلم من قومه ، وأمره أن يجاهد بمن أسلم من كان
يليه من أهل الشرك من قبائل اليمن ، فخرج صرد يسير بأمر
الصفحه ٣٣٨ : الخليفة عنها
طمع في العود إليها ، فكاتب القبائل واستنفر الأعراب ووعدهم ومنّاهم ، فاجتمعت له
جموع كثيرة
الصفحه ٤١١ : المواسم على القبائل
يدعوهم إلى الله تعالى وإلى ما جاء به ، فحدّث الواقدي عن عامر بن سلمة الحنفي ،
وكان قد
الصفحه ٦٠٠ : فكان ، وبه شعراء غامضة ، وتسكنه
قبائل من البربر مكناسة وأوربة وكتامة ومطماطة وزواوة وغيرهم ، وطول هذا
الصفحه ٦١٢ : ، قيل إنها أسست في سنة تسعين
ومائتين ، وبناها جماعة من الأندلسيين البحريين بسبب المرسى ، للفتنة مع قبائل