البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٢٠٠/١ الصفحه ١١٦ : الهواء عليه.
البويب
(١) : موضع بالعراق قريب من الكوفة فيه كانت وقيعة بين
المسلمين والأعاجم أيام عمر
الصفحه ١٦٣ :
جوفي وحواليها
بسائط عريضة للزرع والضرع ، وحولها عدة من القبائل من البربر مطغرة وبني يفرن
وغيرهم
الصفحه ٤٧٠ : التجار وبها تحل الرحال (٣) من العراق والحجاز والشام ومصر وسائر بلاد المغرب. وذكر
البكري (٤) أن بها كان
الصفحه ٤٣٠ : ء بالمشلل قريب من الجحفة والذين شربوا منه فسموا به قبائل من ولد
مازن بن الازد بن الغوث ، وقال حسّان
الصفحه ٤٤٤ :
مرية حلّت بفيد
وجاورت
أهل العراق فأين
منك مرامها
فيروزاباد
الصفحه ٢٧ : وبها
بيع وشراء ، وهي رصيف متوسط لمن جاء من فارس يريد العراق ، ويحاذيها من خلف النهر
قرية آسك ، وفيها
الصفحه ١١٤ : الحمام ، وباب ثالث يسكنه
المولدون. وحولها من قبائل البربر سدراتة ومغراوة. وداخل بسكرة آبار عذبة منها في
الصفحه ٢٠٩ :
تقسمنا القبائل
من معد
علانية كأيسار
الجزور
نؤدي الخرج مثل
خراج كسرى
الصفحه ٢٢٤ : تسعين من الهجرة على يد
موسى بن نصير من قبل المروانيّين ومعه طارق بن عبد الله بن ونموا الزناتي في قبائل
الصفحه ٢٦١ : ترجع وتضرب عنهم وتبعث عليهم
العيون حتى ترى غرّة منهم ثم ترسل كتيبة من العجم فيها بعض القبائل التي تليهم
الصفحه ٢٨٧ : أبي وقاص رضياللهعنه لحرب العراق ، خرج فنزل فيد فأقام بها شهرا ، ثم كتب إليه
عمر أن يرتفع إلى زرود
الصفحه ٣٠٤ : ، فقتله علي
بن أبي طالب رضياللهعنه
والسبخة
(٢) : أيضا موضع بالعراق فيه كانت وقيعة السبخة التي أوقع
الصفحه ٤١٤ : ستون بطريقا ، وطرح النار في عمورية من سائر
نواحيها فأحرقها ، وجاء ببابها إلى العراق فنصبه على أحد أبواب
الصفحه ٤٩٣ : ومنبر وأسواق.
الكلاب
(١١) : واد لبني عامر بين العراق واليمن ، وكان يوم الكلاب
الأول والثاني من مشاهير
الصفحه ٥٥٨ : عظيمة
على نظر كبير ، وحواليها قبائل كثيرة من البربر من عجيسة وهوارة وبني برزال.
وبها أسواق
وحمّامات