البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٤٥/١٠٦ الصفحه ٥١٧ :
صغيرة ليس بها شيء
من الصناعات المستعملة ، وتجارتهم قليلة ، ولهم جمال ومعز ، ومن مانان إلى مدينة
الصفحه ٥١٢ :
لشنتة
(١) : مدينة بجزيرة صقلية كان نزل عليها إبراهيم بن أحمد
الأغلبي ملك إفريقية لما توجه إلى
الصفحه ٥٧٢ :
وقال المسعودي (١) : [والأسامرة] في وقتنا هذا في قرى متفرقة ببلاد فلسطين
والأردن إلى مدينة نابلس
الصفحه ٧٧ : .
ويسكن فحص هذه
المدينة قبائل من لواتة وضريسة. وإلى مدينة باغاية لجأ البربر والروم وبها تحصنوا
من عقبة بن
الصفحه ٣٠٤ : إلى المدينة حتى ألقي بين يدي علي بن الحسين فخرّ ساجدا ،
وفي الخبر طول.
سبيبة
(٣) : من القيروان إلى
الصفحه ٥٨٩ : ميلا ، وهي قديمة لا يعرف بانيها ، وفي بحيرتها المذكورة ثلاثة
أجبل ، ومن البحيرة إلى المدينة باب صغير
الصفحه ٦٠٢ : ليالي ثم انصرف
راجعا إلى المدينة. قال أبو هريرة رضياللهعنه : نزلناها أصلا مع مغرب الشمس ، فبينما غلام
الصفحه ٦٠٨ : .
وقال البكري : من
ودّان إلى مدينة الجار ، وهو بئر تنزل عليه القوافل ، بينهما خمسة وثلاثون ميلا.
وودّان
الصفحه ١٠٣ : ، وفي قراه حصون
كثيرة وتسير منه إلى مدينة نقاوس ، وبناؤه بالحجارة الكبار القديمة ، ويذكر أهل
تلك الناحية
الصفحه ١٨٧ :
كثيرة يسير فيها اثنتي عشرة مرحلة إلى مدينة جيدان هذه وفيها شجرة عظيمة لا تحمل
شيئا من الثمر يجتمع إليها
الصفحه ٢٢٠ : ثلاث وتسعين ومائة يوم خميس ، فكتم
الخبر وتحول ليلة الجمعة من الخلد إلى مدينة المنصور وصلّى بالناس
الصفحه ٥٩٣ : المؤمنين إلى مدينة عظيمة من مدن
الروم ، فإذا فتحت عمّت غنائمها المسلمين ، وان تعذر ذلك قام العذر ، فقال
الصفحه ٣٦٠ :
نازلا إلى مدينة
ذمار ويصب في البحر اليماني ، ومن صنعاء إلى ذمار ثمانية وأربعون ميلا.
وإلى صنعا
الصفحه ٥١٩ :
، فلما وليت ماردة تتبعته لأنتقل منه كل ما استحسنته ، فبينا أنا أطوف في بعض
الأيام بالمدينة إذ نظرت إلى
الصفحه ٤٧١ : الفتح والنصر حتى عرض له المرض الذي مات
منه ، فحمل إلى مدينة بلرم فدفن بها.
قلمريّة
(٢) : بالميم