البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٤٥/٧٦ الصفحه ٢٤٩ : الدنيا من المدائن طلب السفن
ليعبر بالناس إلى المدينة القصوى منها ، فلم يقدر على شيء ووجد العجم قد ضموا
الصفحه ٣٢٧ : الاسكندر وبنيانه السد.
السقيا
(٧)
(٨) : بالحجاز ، قرية جامعة في طريق مكّة من المدينة ، ومن العرج إلى
الصفحه ٣٣٠ : للصّالحين ، ومن وادي السوس إلى مدينة نول ثلاث مراحل في
عمارة متصلة تسكنها جزولة ولمطة ، وهم أمم كثيرة
الصفحه ٥٩٩ : العراق ، وعليها معوّل ولاة بغداد ، ونواحي واسط عمل مفرد من أعمال
العراق ، وأموالها كانت ترتفع إلى مدينة
الصفحه ٣٣٢ : تسير
السفن إلى مدينة سواكن ، وهي مدينة عامرة في ساحل بلاد البجاة وبلاد الحبشة ،
وفيها متاجر ، ويخرج
الصفحه ٣٨٥ : من بلاد
الأردن بالشام ، بينها وبين عكا يومان ، وبنى هذه المدينة طيباريوس أحد ملوك الروم
، وإلى اسمه
الصفحه ٥٥٦ : كثيرة الحبوب والكروم والفواكه ، ومنها تحمل
الأطعمة والشراب إلى الأقاليم الموالية لها ، ويختلف إلى مدينة
الصفحه ٣ : فقاتلوه فهزمهم المسلمون حتى ألجأوهم إلى
المدينة فطلبوا الأمان والصلح ، فأجابهم عياض إليه وكتب لهم
الصفحه ٢٨٢ : ، والمسافر إليها كثير
، وأكثر مراكب القلزم تصل إلى هذه المدينة بأنواع من التجارات التي يتصرف بها في
بلاد
الصفحه ١٤٢ : وصل إلى مدينة طبنة من أرض ، الزاب اذن لسائر جيشه وبقي
في عدة يسيرة من أصحابه ، وكان في دخوله المغرب
الصفحه ٣٦٢ : ، فلما انحل عقد نظامهم تسمى بهذا الاسم تشبها به.
ومن كش مدينة
الصغد العظمى إلى سمرقند أربع مراحل
الصفحه ٥ : ، وهي مدينة
حسنة متوسطة القدر لها بساتين وعمارات وفيها ناس وتجارات وحمّامات ، ومن آمل إلى
مدينة خوارزم
الصفحه ١٤٣ : ، فلما انتهى إلى مدينة تهودة اعتمده كسيلة بن أقدم وكان أميرها في جيش
الروم ، وكان قد سمع بتفرق جيش عقبة
الصفحه ٢٣٧ : .
دمنهور
(٤) : مدينة مسورة في بسيط من الأرض أفيح متصل من الاسكندرية
إلى مصر والبسيط كله محترث ، والقرى فيه
الصفحه ٥٦٢ : مدينة قالري (٥) التي هي في غربي النهر وبينه وبين المنصورة مرحلة ، انقسم
قسمين ، وصار معظمه إلى المنصورة