البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٤٥/٤٦ الصفحه ٨٩ : (٩) الفيلسوف قد شخص من مدينة صور إلى صقلية لينظر إلى البركان
فيعاين فعل الطبيعة هنالك ويخبر عنه وعن العلة فيه
الصفحه ٤٦٢ : مدينة قرطاجنة إلى
مرسية في البر أربعون ميلا.
وبقرطاجنة هذه هزم
عبد العزيز بن موسى بن نصير تدمير ابن
الصفحه ٣٤٣ :
واستقبلته
تباشير الفتوح وقد
كادت تكون على
أكتافه لبدا
إلى آخر
الصفحه ٨٤ : طريق مكة ،
وبين مدينة الجار إلى بدر نحو المشرق إذا أردت المدينة عشرون ميلا وهناك قرية فيها
حدائق نخل
الصفحه ٥٦٩ : ربضها ، وبها
عين تعرف بعين الحمّى يرش منها على الحموم فيبرأ ببركتها وشدّة بردها ، ومن مدينة
ميلة إلى جبل
الصفحه ٤٠٠ : ، ومسجدها الجامع في المدينة ، ومنها إلى
بخارى مرحلة.
الطوانة
: قال الكبري (٣) : طوانة بضم أوله وبالنون
الصفحه ٥٠٣ : البتة كصفة العاقر قرحا ، لكنه أسود
اللون. ومن كوكو إلى غانة شهر ونصف.
كوثا
(١) : مدينة بالعراق إلى
الصفحه ٤٠١ :
وجميع الثمار ، ثم من بنطيوس إلى بسكرة.
الطيب
(١) : مدينة بالعراق على مرحلة من قرقوب بين واسط والسوس
الصفحه ٥٣٨ :
ماء العين التي هناك ، وأجراه في سقاية ، ثم أوصله محمد بن صمادح إلى سقاية عند
جامعها داخل المدينة
الصفحه ٤٥٠ : لرسوله صلىاللهعليهوسلم ، وكان بذل الأموال لرجال من شيعته فمشوا إلى المدينة
فاشتروا بها دارا وأخذوا ذرع
الصفحه ٩٦ : ، ومن بلخ إلى مدينة مرو مائة وستة
وعشرون فرسخا.
قال أصحاب المغازي
(٤) : بعث عبد الله بن عامر الاحنف
الصفحه ٥٢٩ : .
المدينة
: هو اسم غلب على
مدينة النبي صلىاللهعليهوسلم ، قال تعالى : (لَئِنْ رَجَعْنا
إِلَى الْمَدِينَةِ
الصفحه ٢٨ : .
اطراغى
(٤) : مدينة بالصين كبيرة على بركة ماء عذب لا يوجد لوسطها قعر
وماؤها مائل إلى الدكنة ، وبها سمك
الصفحه ٣٢٥ : ، ثم ثابوا بعد أن حصروا والجئوا إلى المدينة ،
فقتلوا من المسلمين بعد عبورهم الخندق خمسين ألفا ، وقيل إن
الصفحه ٣٢٣ :
عشرة ، وبها من جند خوارزم شاه خمسون ألف فارس ، فاغتّر بهم أهل المدينة وسبقوهم
بالخروج إلى الططر ، وأخذ