البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
١٥٨/٣١ الصفحه ١٠ :
من أهل بيته يقال له الحارث بن مالك فلما دنا من حصنه أغلق بابه وسأله ما الذي
جاءَ به؟ فقال له الحارث
الصفحه ٤٦٨ : بذلك أبرهة فقال : من صنع هذا؟ فقيل له :
صنعه رجل من العرب من أهل هذا البيت الذي تحج العرب إليه بمكّة
الصفحه ٣٩٣ : الروم ، وكان بطليطلة بيت مغلق متحامى الفتح على الأيام ، عليه عدة من
الأقفال ، يلزمه قوم من ثقات القوط قد
الصفحه ٥١٠ : عامرة ، وفيها صنائع
ومعايش ، وبين أهلها وبين الأغزاز حرب لاقحة ، وقد يتهادنون (٤) في بعض الأوقات ويصلحون
الصفحه ٩٣ : البيت ومكة ما حواليه ، والذي عليه أهل اللغة أن بكة ومكة شيء
واحد ، وهي مدينة قديمة البناء أزلية معمورة
الصفحه ٣٩٨ :
الطور ويبعث الله يأجوج ومأجوج وهم من كل حدب ينسلون ... الخبر بكماله.
ومن مدينة أيلة
إلى بيت المقدس ست
الصفحه ٤٦٧ : ،
وجعل بناء (٥) ذلك. كله بحجارة يسميها أهل اليمن الجروب ، منقوشة مطابقة
لا تدخل بين أطباقها الابرة
الصفحه ٤٠٩ : على العروض. وقالوا : خرج رسول الله صلىاللهعليهوسلم يوم عاشوراء فأمرهم أن يؤذنوا أهل العروض أن يتموا
الصفحه ٤٤٧ : في رفقة فيها اهل قالي قلا ،
فانتسبت إلى قالي قلا ، ورجوت أن أنتفع بذلك عند العلماء فمضى علي القالي
الصفحه ٥٨ : والهند وغير ذلك من
البلاد.
وأهل أسوان عرب من
قحطان وربيعة ومضر وقريش ناقلة من الحجاز ، وهو خصيب كثير
الصفحه ٢٢٢ : صلىاللهعليهوسلم بثوب فبسط ، ثم دحا بالتمر عليه فتبدد فوق الثوب ، ثم قال
لإنسان عنده : «اصرخ في أهل الخندق أن هلمّ
الصفحه ١٤٧ :
موسى عليهالسلام على فرعون وأهله وجنوده وطئ الشام وأهله وبعث بعثا من بني
إسرائيل إلى الحجاز
الصفحه ٢٦٤ :
ذلك التل ، واجتمع
أهل الميت هناك فأكلوا وشربوا ثم انصرفوا ، وإن كان لميت ثلاث نسوة فزعمت واحدة
الصفحه ٧٠ :
، وبها التجارة الكثيرة وأهلها أخلاط من الناس. وسميت بأيلة بنت مدين قالوا : وهي
القرية التي كانت حاضرة
الصفحه ٢٣٣ : عروة : لمّا قدم أهل [غزو] دبا
المدينة قافلين أعطاهم أبو بكر رضياللهعنه خمسة دنانير خمسة دنانير