البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٥٦٧/١٦ الصفحه ٥٣٧ :
ابن زياد وقال له
: إنك شيخ بني عبد مناف فلا تفعل (١) ، فسار مروان [إلى الجابية من أرض الجولان
الصفحه ١٨٤ : جيان الأستاذ أبو ذر مصعب بن محمد بن مسعود بن عبد الله بن مسعود الخشني
المعروف بابن أبي ركب (٢) ، وهو
الصفحه ٦٩٨ : الله بن ابراهيم الاصيلي ، انظر :
الاصيلي
عبد الله بن ابي امية ٢١٢
عبد الله بن ابي بكر بن وزير ٣٩٥
الصفحه ١٧٥ :
بِالسَّيِّئَةِ قَبْلَ الْحَسَنَةِ) (الرعد : ٦) وطلب
الاجتماع بالسيّد أبي محمد عبد الله بن المنصور صاحب مرسية
الصفحه ٥٣١ : اللهِ) (البقرة : ١٥٨)
كذا روي عن عائشة رضياللهعنها. وقال أبو بكر بن عبد الرحمن : لمّا ذكر الله عزوجل
الصفحه ١١٩ : وهو ابن أبي خيثمة ،
وعبد الله بن أحمد بن حنبل ، وعبد الله بن مسلم بن قتيبة ومحمد بن يزيد المبرّد
وثعلب
الصفحه ١٢١ : بن
أبي حفص ، فسار حتى بلغ قبليّ بياسة ، فبرز إليهم دون المائة فارس من فرسان عبد
الله صاحب بياسة ومن
الصفحه ٥٢٠ : بنيان الأول ، وكان يسكنها الروم.
وغزاها خلف الخادم
مولى زيادة الله بن إبراهيم عند قيام أبي عبد الله
الصفحه ١٢٥ : الشيخ المجاهد أبي محمد عبد الواحد ابن أبي حفص وبين يحيى
بن اسحاق المسّوفي الميورقي ، وكان سببها أن يحيى
الصفحه ٥٧٥ : بن الوليد في سلطان أبي بكر رضياللهعنهما بعد أن فتح الله اليمامة ، وقتل كذابها يريد الحيرة ،
فتحصن
الصفحه ٣٩٧ : نسب إليهم من البعث إلى الحسين رضياللهعنه ، وحلفوا على ذلك ، وآل الأمر إلى ما قدر من مقتله ، وخبر
ذلك
الصفحه ٣٩٦ : رضياللهعنه ، وفيه مات رحمهالله سنة ثلاث وتسعين ، وهو ابن مائة عام وثلاثة أعوام.
وكان مقتل الحسين
الصفحه ٦١٨ : ،
فاعترضهم وحمل عليهم ، فما بلغتهم الحملة حتى فضّ الله جمعهم واتبعهم من يليهم ،
فانكشفوا بين أيديهم كما تولي
الصفحه ١٠٥ : ـ وجه عمر بن الخطّاب ابنه عبد الله رضياللهعنهما لحفره فنسب إليه ـ والآخر يعرف بنهر حسّان وهو حسان
الصفحه ٢٠٩ : الرأس واللحية حسن السمت والهيئة ، فقلنا شيخ جليل قد سمع الحديث وأدرك
الناس فملنا نحوه ، فقال له سفيان