البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٤٥/١٦ الصفحه ١٦٣ : .
الجزائر
(٢) : من أشير إلى جزائر بني مزغنا ، وبين مدينة شرشال
والجزائر سبعون ميلا ، والجزائر مدينة جليلة
الصفحه ١٥٦ : الجحفة وعسفان غدير خم وهو الذي دعا
رسول الله صلىاللهعليهوسلم أن ينقل وبأ المدينة إلى مهيعة لما استوبأ
الصفحه ٥٣٩ : عشرة (٦) ومائتين ، فلما بناها ورد كتاب الأمير عبد الرحمن على عامر
بن مالك بخراب مدينة ألّه (٧) من
الصفحه ٢٦٣ : الدولة يبرز
محلته إذا أراد الغزو.
الرافقة
(٣) : مدينة إلى جنب الرقة ، بناها المنصور أبو جعفر على هيئة
الصفحه ١٣٤ :
رؤوسهم كرازيّ الصوف ولباس خاصتهم القطن والمآزر ، ومن مدينة سلى وتكرور إلى
سجلماسة أربعون يوما بسير
الصفحه ٤٧٢ : ، وداخل المدينة حصن قديم للعجم ، وإلى جانبها مدينة يقال
لها كمندان ولها واد يجري فيه الماء بين المدينتين
الصفحه ٨ :
المال ، فمدّوه إلى البصرة. والأبُلّة مدينة قديمة عامرة فتحها عتبة بن غزوان في
زمن عمر رضياللهعنه
الصفحه ١٩٣ : انتهى الجيش
من المدينة إلى الموضع المعروف بالحرة وعليهم مسلم ، خرج إلى حربه أهلها عليهم عبد
الله بن مطيع
الصفحه ٥٦٦ : المشتاق ؛ قال : ومن مدينة
موريدس إلى مدينة القندهار ثماني مراحل (راجع مادة : القندهار).
(٦) معجم ما
الصفحه ٥٨ : فهي تتوارى من الناس وتصاد كما يصاد الحيوان البري.
ومن أسوان الطريق
إلى عيذاب ، وعيذاب مدينة على ضفة
الصفحه ٣١٧ : فوق مدينة تطيلة ، ثم تنصب إلى مدينة سرقسطة [ومدينة
سرقسطة هي المدينة](٣) البيضاء ، لكثرة جصّها وجيارها
الصفحه ٥٧٥ :
المنصور وجّه في إشخاص جعفر بن محمد ابن علي بن الحسين بن علي رضياللهعنهم من المدينة إلى العراق ، فلما سار
الصفحه ١٩٨ : متصلة
وبساتين وأشجار وأنهار كبيرة ، ومنها تجلب الفواكه إلى المدينة ، وكانت من أكثر
البلاد كروما فتلف
الصفحه ٣١٨ : إلى مدينة سلقطة
يمشي فيه العدد الكثير ، وبينهما ثمانية عشر ميلا ، ويقال إن الكاهنة كانت في
سلقطة
الصفحه ١٤١ : بها وضاقت المدينة بهم وطالت حربهم ، فخرج رجل
إلى النعمان واستأمنه على أن يدله على مدخل يدخل منه إلى