البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٩٧/١٦ الصفحه ٢٨٦ : .
وكان ابتداء أمرهم
أن رجلا منهم قدم إلى (١) سواد الكوفة من ناحية خوزستان ، فأقام بموضع يعرف بالنهرين
الصفحه ٢٩٧ :
الجانب الغربي من دجلة.
قالوا (٢) : كان سعد بن أبي وقاص رضياللهعنه ، لما خرج من كوثى ، قدم زهرة بن
الصفحه ٣١٣ : البراهمة ،
وهم عباد الهند ، أن على هذا الجبل أثر قدم آدم عليهالسلام مغموس في الحجر ، وطوله سبعون ذراعا
الصفحه ٤١٩ : ينزل بعقرباء قدم الطلائع امامه ، فرجعوا إليه
فأخبروه أن مسيلمة ومن معه قد خرجوا فنزلوا عقرباء ، وضرب
الصفحه ٤٥٩ : إياه.
وقدم الرسول (٥) بالكتاب على خالد رضياللهعنه ، فقال له خالد قبل أن يقرأ الكتاب : ما ورا
الصفحه ٥٠٣ : انقضى (٢) أمر القادسية قدم سعد بن أبي وقاص رضياللهعنه زهرة بن حوية ثم اتبعه الجند ، فلقي بأطراف كوثا
الصفحه ٥٥٢ : الجبل على جمرة العقبة مسجد في حائطة من ناحية الجنوب حجر مبسوط
أدكن ، فيه أثر قدم إسماعيل بن إبراهيم
الصفحه ٨ : قدمه الخليفة المستنصر على ديوان الزمام ، قال :
وصحبته من مدينة السلام إلى أسافل دجلة لجمع الأموال
الصفحه ١١ : ء فإن طيئا أهدته لرسول
الله صلىاللهعليهوسلم حين قدم المدينة. وفي شعر ابن هانئ الأندلسي (٨) :
سلوا
الصفحه ١٩ : الخليل : من كسر الألف لم يصرف.
ولما قدم عمر رضياللهعنه الشام تلقاه أبو عبيدة رضياللهعنه ، فبينما هو
الصفحه ٣٢ : شحنها بالرجال وقدّم عليهم
رجلا من افريقية ووجّههم ، فرمى بهم البحر إلى حائط افرنجة وهو يومئذ مجوس
الصفحه ٤٧ :
ابنته فصعدت الديدبان وسفرت عن وجهها وكان معها أربعون خادما في الحلي والحلل ،
وقدّم كراديسه وهو تحت
الصفحه ٥٤ : ذات العماد ، التي لم يخلق مثلها في البلاد
، وأردت أن أبني هنا مدينة كإرم ، وانقل إليها كل ذي قدم ، من
الصفحه ٥٩ : الرحمن ابن إبراهيم بن حجاج في محرم سنة إحدى وثلثمائة
قدم أهلها أحمد بن مسلمة وكان من أهل البأس والنجدة
الصفحه ٦٦ : بهما حسان فأدخلهما ووكّل بهما قوما ،
وقدم خالد بن يزيد على أعنة الخيل ، فالتقى القوم ووضعوا السلاح