البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٦٤٥/١٣٦ الصفحه ٢٢٣ : في
أعلى الربوة ، وأسواقها متصلة من الجامع إلى شاطئ البحر ، وعلى البحر بين القبلة
والشرق من مدينة
الصفحه ١٥٣ : صلىاللهعليهوسلم فيستقبلون بوجوههم المدينة شرقا ويسلمون ويدعون وينصرفون
لا بد لهم من ذلك. ومن الجار إلى بدر نحو
الصفحه ٢١١ :
ومدينة (١) خانقو هي المرقى الأعظم من مراقي الصين ، وهي على جون يصعد
فيه إلى كثير من بلاد البغبوغ
الصفحه ١٢٧ : إلى أبي عمران بأن لا يعرض له فانه في اتباعه بالقوم الذين دربوا
على قتاله ، فقال أولياء السيد : إن هذه
الصفحه ٣٥٤ : الماء العذب إلى أن كمل أمرها.
صبرة
: مدينة بناحية
طرابلس افريقية.
لما نزل (١) عمرو بن العاصي
الصفحه ٥٩٥ : إلى
بلخ يعرف بباب سراي (١) ، والمسجد الجامع في المدينة وحوله الأسواق ، وعلى رأس
الجبل الذي يلي هراة
الصفحه ١١٠ : العباس بنى مدينة بين الكوفة والجزيرة سماها الهاشمية فأقام بها مدة إلى ان عزم
على توجيه ابنه محمد المهدي
الصفحه ٥١٨ : مدينة مالقة بالمدينة ، وهو خمس بلاطات
، ولها خمسة أبواب : بابان منها إلى البحر ، وباب شرقي يعرف بباب
الصفحه ٨٠ : المدينة المشهورة قبل
المرية فانتقل أهلها إلى المرية فعمرت وخربت بجانة ، ولم يبق منها الآن إلا آثار
بنيانها
الصفحه ٧٦ : ،
وهذه المدينة دار ملك البغبوغ وموضع رجاله وخزائن أمواله وقصور حرمه وعياله ،
ولهذا الملك مائة زوجة بمهور
الصفحه ٤٧٧ :
وهي مدينة حسنة
متوسطة وعلى ضفة النهر الكبير ، وهو نهر تصعد منه السفن السفرية ، وفيما استدار
بها
الصفحه ٤٦١ : ، وهي جزيرة
حسنة عامرة بأهلها وليس بها مدينة ، إنما يسكنها أهلها في أخصاص ، وهي حصينة كثيرة
الكروم
الصفحه ٥٧٩ :
(٢) : من بلاد الزاب ، وهي مدينة صغيرة كثيرة الأنهار والثمار
والمزارع كثيرة شجر الجوز ، منها يحمل إلى قلعة
الصفحه ٣٩٠ : بين البحر والمدينة سور ، وكانت سفن البحر شارعة في مرساها إلى بيوتهم ، فنظر
المدلجي وأصحابه فإذا البحر
الصفحه ٢٧٨ : انتقال التعليم إلى الاسكندرية ، ورودس بلغة الاغريقيين :
الورد.
الرويان
: مدينة في حد
الديلم اسمها كجة