البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٢٧٦/٣١ الصفحه ٨ : انطاكية ، وقيل : هي برقة ، ويقال :
إنها الجزيرة الخضراء بالأندلس.
وكان عمر بن
الخطّاب رضياللهعنه قد
الصفحه ١٢ :
لمبانيها سقوف خشب إنما هي أقباء من طوب لكثرة الرياح بها ، كذا كانت أول الأمر ثم
أتى عليها من الأمر ما
الصفحه ١٨ : كان أصحاب الأخدود في بني إسرائيل.
أخسيكث
(٥) : هي مدينة فرغانة ، كان أنوشروان بناها ونقل إليها من كل
الصفحه ٢٣ : فيها
ولمن هي ، ولكن أخبرك بها ولمن هي ومن بناها ، أما تلك المدينة فهي حق على ما بلغك
ووصف لك ، وأما
الصفحه ٢٤ :
(١) : مدينة هي آخر ما كان بأيدي المسلمين من مدن الأندلس
وثغورها مما يلي بلاد الافرنجية ، وقد خرجت عن أيدي
الصفحه ٤٠ : أعلامه كيف هي على سوره فإذا
برءوس أبطاله معلقة ما بين شرفاته ، وأعلام المسلمين منشورة وطبولهم عاملة
الصفحه ٤٩ : ؛ ويقال إن أفسيس هذه هي مدينة أصحاب الكهف
، قالوا : وهم في كهف في رستاق بين عمورية ونيقية ، وهذا الكهف في
الصفحه ٥١ : آخرون : طولها من الشرق إلى الغرب ثلثمائة ميل ويقال
هي مجريان ونصف وبينها وبين الأرض الكبيرة ستون ميلا من
الصفحه ٥٧ : وأسواقهم ، ومنهم من يدين
بدين الصابئة.
اسفرايين
: هي مهرجان (٢) في آخر عمل نيسابور من خراسان وبينهما خمس
الصفحه ٧١ : ساحل البحر إلى مدين ، وقيل هي غيضة نحو مدين
وهو مدين بن إبراهيم عليهالسلام ، ونبيهم شعيب عليهالسلام
الصفحه ٧٦ : أدراجه فقال لمن تلك الأرض
بعد النجف قالوا : [هي لنا](٣) ، قال : فتبيعونها؟ قالوا : هي لك فو الله ما تبت
الصفحه ٨٩ :
يسقون من ورد
البريص عليهم
بردى يصفق
بالرحيق السلسل
برونة
(٥) : هي مدينة من مدن
الصفحه ١٠١ : ديمتي طعن
وضرب
فقل هي جنة حفّت
رباها
بمكروهين من خوف
وحرب
بلخشان
الصفحه ١١٢ : لرسول ملك الروم : هل ترى عيبا؟ قال : نعم عيوبا ثلاثة ، قال :
ما هي؟ قال : النفس خضراء ولا خضرة عندك
الصفحه ١١٤ : يجاوره منهم.
بشرّى
(٦) : من مدن نفزاوة و [هي] مدينة مسورة قديمة لها غابة كبيرة
، وهي كثيرة النخل