البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٣١/١ الصفحه ١١٤ : بأفنيتهم تبركا به ثم لم يلبثوا أن وجدوه في الكهف على حاله ، حدّث بذلك
ثقات أهل تلك النواحي ، ويقال إنه من
الصفحه ٣٤ : إلى عصاه فرآها قد أورقت
فريع لما رأى ، وذهب الخضر عنه وقد وقر ذلك الكلام في نفسه والثقة بكونه ، فترك
الصفحه ٣٧٠ :
النار ، ويخبر الثقات من ركابه أنه بحر مسكون له أهل في بطن الماء ، وأنهم يرونهم
إذا هاج البحر ليلا كهيئة
الصفحه ٣٥٢ : إليه الأدهم بن ثعلبة
المازني مع اثني عشر ابنا له كهولا ومشايخ ، فلما سلم عليه فاتحه بأن قال : أيها
الصفحه ٤٩١ : المازني مع
اثني عشر ابنا له كهولا ومشايخ ، فلما سلم عليه فاتحه بأن قال : أيها الأمير أما
تستحيي أن تنزل
الصفحه ١٤٧ : التيناتي (٨) أحد المشايخ الأكابر العارفين بالله تعالى كان صاحب مشاهدة
وكان يسمى علام الله من أخباره قال أبو
الصفحه ٣٣٩ : يطق ذلك ، وإذا رفعته اليد ارتفع وغاب في شق الصخرة ثم يعود إلى حالته ؛
ويذكر مشايخ كور شذونة أن النار
الصفحه ١٧٧ : رآه قد جد في البناء
أجازه وأعطاه ، وسمى المتوكل هذه المدينة الجعفرية ، واتصل البناء إلى سرّ من رأى
ليس
الصفحه ٢٦ : بذات ريش تأخذها بزاة بيض تكون بارمينية فأخرج الطست
اليهم بالدابة وأجاز مقاتلا.
وفي سنة تسع
وتسعين
الصفحه ٢٨٨ : الأندلس
خبر توقيع ابن عباد وما أظهر من العزيمة على اجازة الصحراويين والاستظهار بهم على
ابن فرذلند فاستبشر
الصفحه ٢٩٧ : ، فتردد الناس
وجبنوا عنه فكان أول من وصله بجيشه هاشم ، فلما أجاز ألاح للناس بسيفه فعرف الناس
أن ليس به شي
الصفحه ٤٦٥ : أول من خاضها
هاشم بن عتبة واتبعه خيله ثم أجاز خالد بن عرفطة بخيله ، ثم تتابع الناس فخاضوا
حتى أجازوا
الصفحه ٥٤٦ : ابن الأغلب إلى الرشيد بذلك ،
فولّى الشماخ بريد مصر وأجازه وأحسن إليه ، وولد لادريس من بعده ولد له من
الصفحه ١٩ : أذرعات
أبو يعقوب اسحاق بن إبراهيم الأذرعي (٤) ومن أهل أذرعات ، مدينة بالبلقاء ، وهو أحد الثقات وعباد
الله
الصفحه ٢٥ : ومدح خليفتها المستظهر بالله
، ومن شعره :
ولما بلوت
الناسَ أطلب منهمُ
أخا ثقة