البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٤٤٥/٩١ الصفحه ٣٧ : الأنبار وقتلوا عاملا لعليّ رضياللهعنه يقال له حسان بن حسان ، فخرج عليّ رضياللهعنه مغضبا يجر رداءه فرقي
الصفحه ٨٩ : البحر (٣) ، وإياه عنى حسان في قصيدته التي يمدح فيها آل جفنة ، يقول
فيها (٤) :
لله در عصابة
الصفحه ١١٧ : في المعركة ،
وأبصر جرير بن عبد الله رضياللهعنه مهران يقاتل فحمل عليه جرير والمنذر بن حسان فقتلاه
الصفحه ١٣١ : وتربع بالنجار ، وسميت بتدمر بنت حسان بن أذينة ، وهي بنتها
وفيها قبرها وإنما سكنها سليمان بعدها.
وعن
الصفحه ٢٥٠ : الحسين بن الضحاك ، فقال الحسين :
يا دير مران لا
عرّيت من سكن
قد هجت أشجاننا
يا
الصفحه ٤٢٣ : من الكوفة للطلب بدم الحسين رضياللهعنه وقالوا : لا توبة لنا إلا أن نقتل أنفسنا في الطلب بدمه
الصفحه ٤٨٧ : القيروان إلى اليوم. وقد هدم
حسّان ابن النعمان جامع القيروان وبناه حاشا المحراب فإنه تركه ، ويقال إنه هدم
الصفحه ٤٩٥ : كناستهم.
وكناسة
الكوفة فيها صلب يوسف بن
عمر عامل هشام بن عبد الملك على العراق زيد بن علي بن الحسين بن
الصفحه ٥٨٦ : » توفي بنينوى سنة ست وسبعين وستمائة.
وذكر ابن عساكر أن
الحسين بن علي رضياللهعنهما قتل بنينوى ، وحكي
الصفحه ٢٨ : إبراهيم بن خالد سمع من يحيى بن يحيى وسعيد بن
حسان وسمع من سحنون وهو أحد السبعة الذين اجتمعوا في البيرة في
الصفحه ٧٨ : المدينة معتمر بن أحمد البابي أنشد في معنى قوله صلىاللهعليهوسلم : «اطلبوا الخير
عند حسان الوجوه
الصفحه ٨٦ : بجمر كالجبال وقطع من الصخر
سود حتى يرتفع ذلك في الهواء ويدرك حسّها من أميال كثيرة ثم تنعكس سفلا فتهوي
الصفحه ٩٤ : معهم ، فلما سمع زهير بخروج
الحسين بن علي رضياللهعنهما تلقاه فكان في جملته وقتل معه بكربلاء ، وكان عمر
الصفحه ١٠٣ : السباسب
كرام نمتهم
للمعالي أكارم
حسان الوجوه
والحلى والضرائب
الصفحه ١٣٠ : أثر رسول الله صلىاللهعليهوسلم ، روي أنه جاء في غزوة تبوك وهم يبوكون حسيها بالقدح أي
يدخلونه فيه