البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٤٤٥/٧٦ الصفحه ٥٣١ : إلى أبي بكر رضياللهعنه ، ودفع إلى أبيض الركبان سلب قارن وقيمته مائة ألف ، وإلى
عاصم وعدي سلب
الصفحه ٥٦١ : (١) :
واذكروا مصرع
الحسين وزيد
وقتيلا بجانب
المهراس
يعني حمزة بن عبد
المطلب ، وإنما نسب
الصفحه ٥٨٨ : صلىاللهعليهوسلم وأبى من لقائهما ، فقالت أم سلمه : يا رسول الله ابن عمك
وابن عمتك وصهرك ، فقال صلىاللهعليهوسلم
الصفحه ٦٢٠ :
احكم كحكم فتاة
الحيّ إذ نظرت
إلى حمام شراع
وارد الثمد
الأبيات
الصفحه ٦٩٢ : بن اسماعيل ٢٤٥
دومة (امراة ابي عبيد) ١٧٩
ديصان الزنديق ١٩١
الديلميي (طبيب الحجاج بن يوسف) ٢٦٧
الصفحه ٦٩٧ : بن ونموا الزناني
٢٢٤
طالب الحق الخارجي ٤٥٥
طالوت ٢١
طاهر بن الحسين ١٧٧ ـ ١٨٨ ـ ٢١٤ ـ ٥١٩
ـ ٦١٦
الصفحه ٧٣٤ :
ـ
حسان
١١٧
المطرا
البسيط
النجاشي
١٠٦
الوار
ـ
ابن
الصفحه ٧٤٢ : . (القاهرة ، ١٩٦٤)
جنى الازهار من الروض المعطار.
(مخطوطة برلين)
الجواهر المضية في طبقات الحنفية لابن
ابي
الصفحه ٦٦ :
يطلب حسان من افريقية
المدائن والذهب والفضة والشجر ونحن إنما نريد منها المراعي والمزارع فما أرى
الصفحه ١٧١ : بدت
نواجذه ثم قال : أتدري من قائل هذا؟ قلت : لا والله ، قال : قائله حسّان بن ثابت
شاعر النبي
الصفحه ٢٦٥ : ، وافتتحها عمير بن سعد الأنصاري من قبل عياض بن غنم ، وأظنها التي عنى
حسان بقوله :
كأن سبيئة من
رأس
الصفحه ٥١٨ : وتغيرت
آثارهم. وكذلك عندما نشأت الفتنة في آخر أيام الملثمين وصدرا من دولة الموحدين
بقيام ابن حسون
الصفحه ١٨٠ : اليمامة [ويذم الحارث بن وعلة](٣).
وفي الخبر (٤) ان حسّان بن تبع الآخر كان غزا طسما باليمامة فأهلكها
الصفحه ٥٦٢ : المنازل ، وديارها
حسنة وحمّاماتها جليلة ، وبها خانات ، وهي بهية المنظر داخلا وخارجا ، وأهلها حسان
الوجوه
الصفحه ٥٩٣ :
فنزل على هرقلة
هذه ، وكان معه أهل الثغور ، وفيهم شيخا الثغور الشامية : مخلد بن الحسين وأبو
إسحاق