البحث في الرّوض المعطار في خبر الأقطار
٥٠٩/٣٠١ الصفحه ٣٢ : .
أندرين
(٢) : قرية بالشام ، وقيل بالجزيرة ، وهي المذكورة في قول
الشاعر في مطلع قصيدة (٣) :
ألِبرق
الصفحه ٤١ : الحبشي
مسيرة ثلاثة أشهر ، وقيل بل مدينة الصين العظمى التي ينزلها ملكهم تسمى جمدان ،
وهي مذكورة في حرف
الصفحه ٥٣ : .
استجة
(١) : بين القبلة والمغرب من قرطبة ، بينهما مرحلة كاملة ، وهي
مدينة قديمة لم يزل أهلها في جاهلية
الصفحه ٥٤ :
اسكندرية
(١) : مدينة عظيمة من ديار مصر بناها الاسكندر بن فيلبش فنسبت
إليه ، وهي على ساحل البحر
الصفحه ٥٩ : طالقة.
وهي كبيرة (٢) عامرة لها أسوار حصينة وسوقها عامرة وخلقها كثير وأهلها
مياسير ، وجلّ تجاراتهم
الصفحه ٦٠ :
عجيبة وإنما بنى زيري سورها وحصّنها وعمّرها فليس في تلك الأقطار أحصن منها ، وهي
بين جبال شامخة محيطة بها
الصفحه ٦٧ : واستخرجوا أنيابها وأخذوا كعوبها.
قالوا : وهي تمشي قطارا وتبيت في الغياض اثنين في واحدة ، وثلاثة وأربعة في
الصفحه ٧٢ : المغرب ، ولها سور عتيق ومسجد وبها منبر ومسجد جامع ، وهي مدينة جميلة لها
رساتيق يمنة ويسرة وبها معادن صفر
الصفحه ٧٣ :
حرف الباء
بابل
: بالعراق ، كانت
بابل من عظمها واستبشاع أمرها لا تكاد تجعل من عمل الآدميين ، وهي
الصفحه ٧٦ : ركبوا منها إلى جزيرة قوصرة وهي بين صقلية وافريقية وكانت إذ ذاك
عامرة ، فيقال إنهم أقاموا بها إلى خلافة
الصفحه ٧٩ :
باغة وهي النفاطة
ومن هناك يحمل النفط الأبيض ، وهناك آطام ، وهي عيون النيران تظهر من الأرض وترى
من
الصفحه ٨٥ : الساحل ، وهي خراب قليلة العمارة
وحشية المساكن قذرة البقاع وعيش أهلها من السمك ولحوم الصدف والضفادع
الصفحه ٩٨ : (٤) بالمخنق ، وهي بلنسية ذات الحسن والبهجة والرونق ، وما لبث
أن أخرس من مسجدها لسان الأذان ، وأخرج من جسدها
الصفحه ١٠١ : النفسا
وهي طويلة.
وفي بلنسية يقول
أبو عبد الله ابن عياش (١) :
بلنسية بيني عن
القلب
الصفحه ١٠٦ : الكوفة على قلة أموالهم أهل تجمل وستر وكفاف وعفاف ليس في البلدان أشد عفافا
منهم ولا أشد تجملا وهي طيبة